🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مِــــن عــــاشِــــقٍ نـــاءٍ هَـــواءُ دانِ - مدرك الشيباني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مِــــن عــــاشِــــقٍ نـــاءٍ هَـــواءُ دانِ
مدرك الشيباني
0
أبياتها مئة
العباسي
الرجز
مِــــن عــــاشِــــقٍ نـــاءٍ هَـــواءُ دانِ
نـــاطِـــقِ دَمـــعٍ صـــامـــتِ اللِســـانِ
مُــــوثَــــقِ مُــــطـــلَقِ الجِـــثـــمـــانِ
مُــــعَــــذَّبٍ بـــالصَـــدِّ وَالهِـــجـــرانِ
مِـــن غَـــيــرِ ذَنــبٍ كَــسَــبَــت يَــداهُ
غَـــيـــرَ هَــوىً نَــمّــت بِهِ عَــيــنــاهُ
شَـــوقـــاً إِلى رُؤيَــةِ مَــن أَشــقــاهُ
كَـــأَنَّمـــا عـــافـــاهُ مَــن أَضــنــاهُ
يــا وَيــحَهُ مِــن عــاشِـقٍ مـا يَـلقـى
مِــن أَدمُــعٍ مــنــهَــلَّةٍ مــا تَــرقــا
نـــاطِـــقَــةٍ وَمــا أَحــارَت نُــطــقــا
تُـــخـــبِــرُ عَــن حُــبٍّ لَهُ اِســتَــرقــا
لَم يَــبــقَ مِـنـهُ غَـيـرُ طـرفٍ يَـبـكـي
بِـــأَدمُـــعٍ مـــثـــلِ نــظــامِ الســلكِ
تُــطــفــيـهِ نـيـرانُ الهَـوى وَتُـذكِـي
كَــأَنَّمــا قَــطــرَ الســمــاء تَــحـكـي
إِلى غَــزالٍ مِــن بَــنــي النَــصــارى
عِـــذارُ خَـــدَّيـــهِ سَـــبــى العَــذارى
وَغـــــادَرَ الأُســـــدَ بِهِ حَــــيــــارى
فــــي رِبـــقَـــةِ الحُـــبِّ لَه أَسَـــارى
رِئمٌ بــــدارِ الرومِ رامَ قَــــتــــلي
بِـــمُـــقــلَةٍ كَــحــلا لا عَــن كُــحــلِ
وَطُـــرَّةٍ بِهـــا اِســـتَـــطــارَ عَــقــلي
وَحُـــســـنِ وَجـــهٍ وَقَـــبـــيـــحِ فِــعــلِ
رِئمٌ بِهِ أَيُّ هِــــزَبــــرٍ لَم يُــــصَــــد
يَـقـتُـلُ بِـاللَحـظِ وَلا يَـخشى القَوَد
مَـتـى يَـقُـل هـا قـالَتِ الأَلحاظ قَد
كَـــأَنَّهـــُ نــاســوتُه حــيــنَ اِتَــحَــد
مــا أٌبـصَـرَ النـاسُ جَـمـيـعـاً بَـدراً
وَلا رأوا شَــمــسـاً وَغُـصـنـاً نَـضـرا
أَحــسَــنَ مِــن عَــمــروٍ فَـدَيـتُ عَـمـرا
ظَـبـيٌ بِـعَـيـنَـيـهِ سَـقـانـي الخَـمـرا
هـــا أَنـــا ذا بِـــقَـــدِّه مـــقـــدودُ
وَالدَمــــعُ فــــي خَـــدّي لَهُ أُخـــدودُ
مــا ضَــرَّ مَــن فَــقــدي بِهِ مَــوجــود
لَو لَم يُـــقَـــبِّحــ فِــعــلَهُ الصَــدودُ
إِن كــانَ ديــنــي عِــنـدَهُ الإِسـلامُ
فَــقَــد سَــعَــت فــي نَــقـضِهِ الآثـامُ
وَاِخــــتـــلّتِ الصَـــلاةُ وَالصـــيـــامُ
وَجـــازَ فـــي الديـــنِ لَهُ الحَـــرامُ
يــا لَيــتَــنــي كُــنــتُ لَهُ صَــليـبـا
أَكـــونُ مِـــنـــهُ أَبَـــداً قَـــريـــبــا
أُبـــصِـــرُ حُــســنــاً وَأَشُــمُّ طــيــبــا
لا واشــيــاً أَخــشــى وَلا رَقــيـبـا
بَــل لَيــتَــنــي كُــنـتُ لَهُ قُـربـانـا
أَلثُــمُ مِــنــه الثــغـرَ وَالبَـنـانـا
أَو جــاثَـليـقـا كُـنـتُ أَو مَـطـرانـا
كَـيـمـا يَـرى الطـاعَـةَ لي إِيـمـانا
بَـل لَيـتَـنـي كُـنـتُ لِعَـمـروٍ مُـصـحَفاً
يَــقــرأُ مِــنّــي كُــلَّ يَــومٍ أَحــرُفــا
أَو قَــلَمــاً يَــكــتُـبُ بـي مـا أَلّفـا
مِــن أَدَبٍ مُــســتَــحــسَــنٍ قَـد صَـنّـفـا
بَــل لَيــتَــنـي كُـنـتُ لِعَـمـروٍ عُـوذَه
أَو حُـــلَّةً يَـــلبَـــسُهـــا مَـــقـــذوذَة
أَو بـــركَـــةً بـــاســـمِه مـــأخـــوذَه
أَو بــيــعَــةً فــي دارِهِ مَــنــبُــوذَه
بَـــل لَيـــتَــنــي كُــنــتُ لَهُ زُنّــارا
يُــديــرُنـي فـي الخَـصـرِ كَـيـفَ دَارا
حَــتّــى إِذا اللَيــلُ طَـوى النَهـارا
صِــــــرتُ لهُ حــــــيـــــنَـــــئِذٍ إِزَارا
قَــد وَالَّذي يُــبــقِهِ لي أَفــنــانــي
واِبــتَــزَّ عَــقـلي وَالضَـنـى كَـسـانـي
ظَــبــيٌ عَــلى البِــعــادِ وَالتَـدانـي
حَــلَّ مَــحَــلَّ الروحِ مِــن جِــثــمـانـي
واكـــبِـــدي مِـــن خَـــدِّهِ المُـــضَـــرَّجِ
واكَـــبـــدي مِــن ثَــغــرِهِ المُــفَــلَّجِ
لا شَـيـءَ مـثـلُ الطَرفِ مِنهُ الأَدعَجِ
أَذهَــــــبُ للنّــــــســـــكِ وَللتَّحـــــَرُّجِ
إِلَيــكَ أَشــكــو يــا غَــزالَ الإِنــسِ
مـا بـي مِـن الوَحـشَـةِ بَـعـدَ الأُنـسِ
يــا مَــن هِــلالي وَجــهُهُ وَشَــمــســي
لا تُــقــتَــلُ النَــفـسُ بِـغَـيـرِ نَـفـسِ
جُــد لي كَــمــا جُــدتَ بِــحُـسـنِ الوِدِّ
وارعَ كَــمــا أَرعــى قَــديـمَ العَهـدِ
واصــدُد كَــصَــدّي عَــن طَــويـلِ الصَـدِّ
فَـــلَيـــسَ وَجـــدٌ بـــكَ مــثــلَ وَجــدي
هــا أَنــا فـي بَـحـرِ الهَـوى غَـريـقٌ
سَـــكـــرانُ مـــن حُـــبِّكــَ لا أَفــيــقُ
مُـــحـــتَـــرِقٌ مـــا مَــسّــنــي حَــريــقُ
يَــــرثـــي ليَ العَـــدوَّ وَالصَـــديـــقُ
فَــلَيـتَ شِـعـري فـيـكَ هَـل تَـرثـي لي
مـــن سَـــقـــمٍ بـــي وَضَــنــىً طَــويــلِ
أَم هَـــل إِلى وَصـــلِكَ مِــن سَــبــيــلِ
لِعَــــاشــــقٍ ذي جَــــسَـــدٍ نَـــحـــيـــلِ
فــي كُــلِّ عِــضــوٍ مــنــهُ سُـقـمٌ وَأَلَم
وَمُـــقـــلَةٌ تَــبــكــي بِــدَمــعٍ وَبِــدَم
شَــوقــاً إِلى بَــدرٍ وَشَــمــسٍ وَصَــنَــم
مــنــهُ إِلَيـهِ المُـشـتَـكـى إِذا ظَـلَم
أَقــولُ إِذ قــامَ بِــقَــلبــي وَقَــعَــد
يـا عَـمـرو يـا عامِرَ قَلبي بالكَمَد
أُقــسِــم بــاللَه يَـمـيـنَ المُـجـتَهِـد
إِن امـــرأً أَســـعَــدتَه لَقَــد سَــعِــد
يــا عَــمــرو نــاشـدتُـكَ بـالمَـسـيـحِ
أَلا اِســتَـمَـعـتَ القَـولَ مِـن فَـصـيـحِ
يُـــخـــبِـــرُ عَـــن قَـــلبٍ لَهُ جَـــريــحِ
بــاحَ بِــمــا يَـلقـى مِـن التَـبـريـحِ
يــا عَــمــرو بـالحَـقّ مـن اللاهـوت
وَالروحِ روحِ القُـــدسِ وَالنـــاســوتِ
ذاكَ الَّذي فــي مَهــدهِ المَــنــحــوتِ
عـــوضَ بـــالنُـــطـــقِ مِــنَ الســكــوتِ
بِـــحَـــقِّ نــاســوتٍ بِــبَــطــنِ مَــريــمٍ
حَـلَّ مَـحَـلَّ الريـقِ مـنـهـا فـي الفمِ
ثُــمَّ اِســتَـحـالَ فـي قَـنـوم الأَقـدَمِ
فَـــكَـــلَّمَ النـــاسَ وَلَمّـــا يُــفــطَــمِ
بِــحَــقّ مَــن بَــعــدَ المَـمـاتِ قُـمِّصـا
ثَــوبــاً عَــلى مِــقـدارِهِ مـا قُـمِّصـا
وَكـــانَ لِلَّهِ تَـــقـــيّـــا مُـــخـــلِصــا
يَــشــفــي وَيُـبـري أَكـمَهـاً وأَبـرَصـا
بِـــحَـــقِّ مُــحــيــي صــورةِ الطُــيــورِ
وَبــاعِــثِ المَــوتــى مِــنَ القُــبــورِ
وَمَــــن إِلَيــــهِ مَــــرجـــعُ الأُمـــورِ
يَــعــلَمُ مــا فــي البَــرّ وَالبُـحـورِ
بِــحَــقِّ مــا فــي شــامِــخِ الصـوامِـعِ
مِــــــن ســــــاجِـــــدٍ لِرَبّه وَراكِـــــعِ
يَــبــكــي إِذا مــا نـامَ كُـلُّ هـاجِـعِ
خَــوفــاً إِلى اللَه بِــدَمــعٍ هــامِــعِ
بِـــحَـــقِّ قَـــومٍ حَـــلّقــوا الرُؤوســا
وَعــالَجــوا طــولَ الحَــيــاةِ بُـوسـا
وَقَـرَعـوا فـي البـيـعَـةِ النـاقـوسا
مُــشــمــعــليــنَ يَــعــبُــدونَ عــيـسـى
بِــــحَــــقّ مـــارتَ مَـــريَـــمٍ وَبـــولِسِ
بِــحَــقّ شَــمــعــونِ الصَــفــا وَبُـطـرُسِ
بَـــحَـــقِّ دانـــيـــلَ بِـــحَـــقّ يــونُــسِ
بِــحَــقّ حَــزقــيــلَ وَبَــيــتِ المَـقـدِسِ
وَنـــيـــنَــوى إِذ قــامَ يَــدعــو رَبّهُ
مــــطَهِّراً مِــــن كُــــلِّ ســـوءٍ قَـــلبَهُ
وَمُـــســـتَـــقـــيــلاً فَــأَقــالَ ذَنــبَهُ
وَنـــالَ مِـــن أَبـــيـــهِ مـــا أَحَـــبّهُ
بِــحَــقِّ مــا فــي قُــلَّةِ المَــيـسـرونِ
مِــن نــافِــع الأَدواء لِلمَــجــنــونِ
بِــحَــق مــا يــؤثَــرُ عَــن شَــمــعــونِ
مِــن بَــركــاتِ الخــوصِ وَالزَيــتــونِ
بِــحَــقِّ أَعــيــادِ الصَــليــبِ الزُهــرِ
وَعــيــدِ شَــمــعــونَ وَعــيــدِ الفِـطـرِ
وَبــالشــعــانـيـن العَـظـيـمِ القَـدرِ
وَعــيــدِ مَــرمـاري الرَفـيـعِ الذكـرِ
وَعــيــدِ أَشــعَــيــا وَبــالهَــيــاكِــلِ
وَالدُخُــنِ اللاتــي بِــكَــفِّ الحـامِـلِ
يُــشــفـى بِهـا مِـن خَـبـلِ كُـلِّ خـابِـلِ
وَمِـن دَخـيـلِ السُـقـمِ فـي المَـفـاصِلِ
بَـــحَـــقِّ سَــبــعــيــنَ مــن العِــبــادِ
قــامــوا بـديـن اللَهِ فـي البِـلادِ
وَأَرشَــــدوا النـــاسَ إِلى الرَشـــاد
حَــتّــى اِهـتَـدى مَـن لَم يَـكُـن بِهـادِ
بِــحَــقِّ ثِــنــتَــي عَـشـرَة مِـنَ الأُمَـم
ساروا إِلى الأَقطارِ يَتلونَ الحِكَم
حَـتّـى إِذا صُـبـحُ الدُجى جَلّى الظُلَم
صـاروا إِلى اللَهِ وَفـازوا بالنعَم
بِــحَــقِّ مــا فــي مُـحـكَـمِ الإِنـجـيـلِ
مِـن مُـحـكَـمِ التَـحـريـمِ وَالتَـحـليـلِ
وَخَـــــبَـــــرٍ ذي نَــــبــــإٍ جَــــليــــلِ
يَــرويــهِ جـيـلٌ قَـد مَـضـى عَـن جـيـلِ
بِــحَــقِّ مــرقُــسَ الشَــفـيـقِ النـاصِـحِ
بِــحَــقّ لوقـا ذي الفَـعـالِ الصـالِحِ
بِــحَــقِّ يــوحَــنّـا الحَـليـمِ الراجـحِ
وَالشَهــداءِ بــالفَــلا الصَــحــاصِــحِ
بِــــحَــــقِّ مَـــعـــمـــوديّـــةِ الأَرواحِ
وَالمَـذبَـحِ المَـشـهـورِ فـي النَواحى
وَمَـــن بِهِ مِـــن لابـــسِ الأَمـــســاحِ
وَعـــــابِـــــدٍ بــــاكٍ وَمِــــن نَــــوّاحِ
بِـــحَـــقِّ تَــقــريــبِــكَ فــي الآحــادِ
وَشُـــربِـــكَ القَهـــوَةَ كـــالفِــرصــادِ
وَطــــولِ تَـــبـــيـــضِـــكَ للأكـــبـــادِ
بِــمــا بِــعَــيــنَــيــكَ مِــنَ الســوادِ
بِـــحَـــقِّ مــا قُــدّس شَــعــيــا فــيــهِ
بـــالحَـــمـــدِ لِلَّهِ وَبـــالتــنــزيــهِ
بِـــحَـــقِّ نَـــســـطــورٍ وَمــا يَــرويــهِ
عَـــن كُـــلِّ نـــامـــوسٍ لَهُ فَـــقـــيــهِ
شَــيـخـان كـانـا مِـن شُـيـوخ العِـلم
وَبَــعــضِ أَركــانِ التُــقــى وَالحِــلمِ
لَم يَــنــطِــقــا قَــطُّ بِــغَــيــرِ فَهــمِ
مَــوتُهُــمــا كــانــا حَـيـاةَ الخَـصـمِ
بِـــحُـــرمَــةِ الأُســقُــفِ وَالمَــطــرانِ
وَالجــاثَــليــقِ العــالَمِ الرَبّـانـي
وَالقـــسِّ وَالشَـــمّــاسِ وَالدَيــرانــي
وَالبَــطــرَكِ الأَكــبَــرِ وَالرهــبــانِ
بِـحُـرمَـةِ المَـحبوسِ في أَعلى الجَبَل
وَمــارِقــولا حــيــنَ صَــلّى واِبـتَهَـلِ
وَبـالكَـنـيـسـاتِ القَـديـمـاتِ الأُوَل
وَبـالسَـليـم المُـرتَـضـى بِـمـا فَـعَـلِ
بِــحُــرمَــةِ الأسـقـوفـيـا وَالبَـيـرَمِ
وَمـــا حَـــوى مِــغــفَــرُ رأسِ مَــريَــمِ
بِـحُـرمَـةِ الصَـومِ الكَـبـيـر الأَعـظَمِ
وَحَــــقِّ كُــــلِّ بَــــركَــــةً وَمَــــحــــرَم
بِــحَــقّ يَــومِ الذَبــحِ ذي الإِشــراقِ
وَلَيــــلَةِ المــــيــــلادِ وَالسُــــلاقِ
وَالمَـــذهَـــبِ المُـــذهِـــبِ لِلنّــقــاقِ
وَالفِـــصـــحِ يـــا مُهَـــذِّبَ الأَخــلاقِ
بِـــــكُـــــلِّ قُـــــدّاسٍ عَـــــلى قُــــدّاس
قَــــدّسَهُ القَــــسُّ مَــــعَ الشَــــمّــــاسِ
وَقَــرّبــوا يَـومَ الخَـمـيـسِ النـاسـي
وَقَــــدمّــــوا الكــــأسَ لِكُـــلِّ حـــاس
أَلا رَغِــــبــــتَ فــــي رِضـــا أَديـــبِ
بـــاعَـــدهُ الحُـــبُّ عَـــنِ الحَــبــيــبِ
فَـــذابَ مِـــن شَـــوقٍ إِلى المُـــذيــبِ
أَغــلى مُــنــاهُ أَيــسَــرُ التَــقـريـبِ
فــاِنــظُـر أَمـيـري فـي صَـلاحِ أَمـري
مُــحــتَــسِــبــاً فــيَّ عَــظــيـمَ الأَجـرِ
مُــكــتَــسِــبــاً فــيَّ جَــمـيـلَ الشُـكـرِ
فــي نَــثــرِ أَلفــاظٍ وَنَــظــمِ شِــعــرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول