🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعـوزتـني الرواة يا ابن سليم - أبو عطاء السندي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعـوزتـني الرواة يا ابن سليم
أبو عطاء السندي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ي
أعـوزتـني الرواة يا ابن سليم
وأبـي إن يـقـيـم شـعـري لسـانـي
وغــلا بــالذي أجــمــجــم صــدري
وشـكـانـي مـن عـجـمـتـي شـيـطاني
وعـدتـنـي العـيون أن كان لوني
حــالكــاً مــظــلمـاً مـن الألوان
وضــربــت الأمــور ظـهـراً لبـطـن
كــيــف احــتـال حـيـلة لبـيـانـي
فــتـمـنـيـت أنـنـي كـنـت بـالشـع
ر فـصـيـحـاً وبـان بـعـض بـنـانـي
ثــم أصـبـحـت قـد أنـخـت ركـابـي
عــنـد رحـب الفـنـاء والأعـطـان
فـإلى مـن سـواك يـا ابـن سـليم
أشـتـكـي كـربـتـي وما قد عناني
فـاكـفـنـي مـا يـضيق عنه ذراعي
بــفـصـيـح مـن صـالحـي الغـلمـان
يفهم الناس ما أقول من الشعر
فــإن البــيــان قــد أعــيــانــي
ثـم خـذني بالشكر يا ابن سليم
حـيـث كـانـت داري فـي البـلدان
ســتــرى فــيــهــم قــصــائد غــرا
فـــيـــك ســبــاقــة بــكــل لســان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول