🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا دارَ ليـلى بـأُبـليَّ فـذي حُـسَـمِ - عبد الله بن همام السلولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا دارَ ليـلى بـأُبـليَّ فـذي حُـسَـمِ
عبد الله بن همام السلولي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
البسيط
القافية
م
يــا دارَ ليـلى بـأُبـليَّ فـذي حُـسَـمِ
فـجـانب القُفَّ ذي القِيعان فالأُكُمِ
إنَّاـ نـقـولُ ويـقـضـي اللهُ مقتدراً
مَهــمـا يُـدِم ربُّنـا مـن صـالحٍ يَـدُم
يـزيـدُ يـابـنَ أبـي سـفيانَ هل لكمُ
إِلى ثــنــاءٍ ومــجـدٍ غـيـر مُـنـصَـرم
اعــزِم عــزيــمــةَ أمــرٍ غــبُّهـُ رَشَـدٌ
قـبـلَ الوفـاةِ وقـطَّعـ قـالةَ الكِلَمِ
واقـدِر بـقـائلكـم خذها يزيد فقل
خـذهـا مـعـاويَ لا تـعـجِز ولا تَلم
إِن الخـلافـةَ إِن تُـعـرف لثـالِثِـكم
تـثـبـت مـراتِـبُهـا فـيـكم ولا تُرِمِ
ولا تـــزالُ وفـــودٌ فــي ديــارِكــمُ
يَـغـشَـونَ أبـلجَ سَـبَّاـقاً إِلى الكرم
يــزمُّ أمــرَ قــريــشٍ غـيـرَ مـنـتـكِـثٍ
ولو ســمــا كــلُّ قَـرمٍ مـنـهـمُ قَـطِـم
عيشوا وأنتم من الدنيا على حَذَرٍ
واستصلحوا جند أهلِ الشامِ للبُهَمِ
ولا تَــحُــلنَّهــا فــي غــيـر دارِكـمُ
إِنَّيــ أخـافُ عـليـكـم حـسـرةَ النَّدمِ
وأطــعــمَ الله أقـواتـاً عـلى قَـدرَ
وإِن يـحـاسـبـكمُ في الرِّزق والطُّعَمِ
ولا لمــن سَـالكَ الشـورى مـشـاورةٌ
إِلا بـــطـــعــنٍ وضــربٍ صــائبٍ خَــذِمِ
أنَّى تـكـونُ لهـم شـورى وقد قتلوا
عثمانَ ضَحَّوا بهِ في الأَشهُر الحُرُمِ
خـيـرُ البريةِ راعوا المسلمينَ به
مُـــلحَّبـــاً ضُـــرِّجَـــت أثــوابُه بِــدَم
وكــان قــاتــلُه مــنــكــم لمـصـرعِهِ
مـثـلَ الأُحـيـمـرِ إِذ قـفَّى على إِرَمِ
أو كـالدُّهَـيـم ومـا كـانـت مباركةً
أدَّت إِلى أهـلهـا ألفـاً مـنَ اللُّجَمِ
نـفـسي فداءُ الفَتَى في لحربِ لزَّهُمُ
حتى تَدانَوا وأَلهى الناسَ بالسَّلَمِ
وباركَ الله في الأرض التي ضَمِنَت
أوصــالَه وسَــقَــاهـا بـاكـرُ الدّيَـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول