🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا ابـن الزبير أمير المؤمنين ألم - عبد الله بن همام السلولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا ابـن الزبير أمير المؤمنين ألم
عبد الله بن همام السلولي
0
أبياتها 26
الأموي
البسيط
القافية
ل
يـا ابـن الزبير أمير المؤمنين ألم
يــبـلغـك مـا فـعـل العـمّـال بـالعـمـل
باعوا التجار طعام الأرض واقتسموا
صــلب الخَـراج شِـحـاحـاً قـسـمـةَ النَّفـل
وقــدَّمــوا لك شــيــخــاً كــاذبـاً خـذلاً
مــهــمــا يــقــل لك شــيـخ كـاذب يـقـل
وفـــيـــك طـــالب حـــقٍّ ذو مَـــرَانـــيــة
جـلد القـوى ليس بالواني ولا الوكِل
اشــدد يــديــك بــزيــدٍ إِن ظــفـرت بـه
واشــف الأرامـل مـن دُحـروجـة الجـعـل
إنــا مُــنــيــنــا بـضـبٍّ مـن بـنـي خـلفٍ
يـرى الخـيـانـة شـرب المـاء بـالعـسل
خـذ العُـصَـيـفـيـر فـانـتـف ريـش ناهضه
حــتــى يــنــوء بــشــرٍّ بــعــد مـقـتـبـل
ومـــا أمـــانـــة عـــتّـــاب بـــســالمــةٍ
لا غــمــز فـيـهـا ولكـن جـمّـة السّـبـل
وقــيــس كــنــدة قــد طــالت إِمــارتــه
بــســرّة الأرض بـيـن السـهـل والجـبـل
وخــذ حُــجَــيــراً فــأتــبـعـه مـحـاسـبـةً
وإِن عــذرت فــلا تــعــذر بــنــي قُـفَـلِ
مــا رابــنـي مـنـهـم إِلا ارتـفـاعـهـم
إلى الخـبـيـص عـن الصَـحـنـاة والبـصل
ومـــا غـــلامٌ عـــلى أرضٍ بـــســـالمـــةٍ
كــمــن غــزا دســتـبـاء غـيـر مـجـتـعِـلِ
يــجــبــى إِليــه خـراج الأرض مـتـكـئاً
مـسـتـهـزئاً بـفـنـاء القـيـنـة الفـضـل
والوالبــــــيّ الذي مـــــهـــــران أمَّره
فــزال مــهــران مــذمــومــاً ولم يــزل
ودونـــك ابـــن أبـــي عـــشِّ وصــاحــبــه
قـيـل السَّبـيـع فـقـد أجـرى عـلى مـهـل
ومــنــقــذ بــن طــريــفٍ مـن بـنـي أسـدٍ
أنــبــئت عــامــلهـم قـد راح ذا ثِـقَـل
ومــا أخَــيــنــس جــعــفــي بــمــانــعــه
مــن المــتـاع قـيـام الليـل بـالطّـول
والدارمــي يــطــيــف البَهــرمــان بــه
فــي شــاربٍ بُــدّلت فــي رعــيـة الإِبـل
وآخـــران مـــن العــمــال عــنــدهُــمــا
بـعـضُ المَـنـالَةِ إِن تـرفـق بـهـا تَـنَـلِ
مــحــمــد بــن عــمــيــرٍ والذي كَــذَبَــت
بــكــرٌ عــليــه غــداة الروع والوهــل
ومـــا فـــرات وإن قـــيـــل امــرؤ ورعٌ
إِن نـال شـيـئاً بـذاك الخـائف الوجـل
والحــارثــي ســيــرضــى أن تــقــاسـمـه
إِذا تـــجـــاوزت عــن أعــمــاله الأول
وادع الأقــارع فــاقـرعـهـم بـداهـيـةٍ
واحــمــل خــيـانـة مـسـعـودٍ عـلى جـمـل
كـانـوا أتـونـا رجـالاً لا ركـاب لهم
فـأصـبـحـوا اليوم أهلَ الخيلِ والإِبلِ
لن يــعــتــبــوك ولمــا يــعـلُ هـامـهـم
ضــربُ السـيـاط وشـدُّ بـعـد فـي الحـجـل
إن الســيــاط إذا عــضــت غــواربــهــم
أبــدوا ذخــائر مــن مــالٍ ومــن حــلل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول