🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـمَـدت بـمـدحـتـي عـثـمـان إنـي - عبد الله بن همام السلولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـمَـدت بـمـدحـتـي عـثـمـان إنـي
عبد الله بن همام السلولي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الوافر
القافية
ر
عـمَـدت بـمـدحـتـي عـثـمـان إنـي
إذا أثــنــيــت أعـمـد للخـيـار
وعـثـمـان بـن عـنـبـسـة بن صخر
إليــه يــنـتـهـي كـرم النـجـار
فــقـد هـزّت قـنـاتـك فـي قـريـش
عـروق المـجـد والحـسب النضار
ورثـت هـدى الحـواريّـيـن مـنهم
وعــز العـنـبـسـي وذا الخـمـار
تـبـذ النـاس مـكـرمـة إذا ما
فـخـرت ومـن كـمثلك في الفخار
نــمــاك إلى العـلاء أب وخـال
كــلا زنـديـك بـالبـطـحـاء وار
وأنــت إذا مــلكـت أمـيـن عـدل
وأبــيــن مــن تـكـلم مـن نـزار
وأصــدق مــن مــخــبّــاة حــيــاء
وأجــرأ مـن أبـي شـبـليـن ضـار
مـتـى تـنـزل إلى عـثـمان تنزل
إلى ضــخـم السـرادق والقـطـار
ومــطـعـام يـحـل عـلى الروابـي
له نـــارٌ تـــضــيــء لكــل ســار
فــليـس كـقـدرك الدهـمـاء قـدرٌ
وليــس كــضـوء نـارك ضـوء نـار
إذا ســئلت أمـيـة مـن فـتـاهـا
ومـن حـامـي الحـقيقة والذمار
يـقـولون ابـن عـنـبـسة بن صخر
فـــلا شـــكّ بــذاك ولا تــمــار
أصـاب جـوامـع الخـيـرات مـنها
ونــضّــب كــل مــنــقــصــة وعــار
فـيـا عـثـمـان مـا بـلدي بـدان
ولا للنــفــس دونــك مـن قـرار
ومــالي إن أردت يــديّ صــفــرا
إلى أهــلي وداري مــن مــحــار
أراك إذا أجــرت عــلى أمــيــر
وثـيـق عـرا الأمـانة والجوار
فـهـل يا ابن العنابس تنفعني
زيــارتـكـم عـلى شـحـط المـزار
وتـقـذافـي إلى الهـلكات نفسي
ونـصّ العـيس في البلد القفار
لوابـــس للقـــتــام بــكــل فــجّ
كــأن شــخــوصــهــنّ قــداح بــار
بــرى أشــرافــهــنّ فــهـن حـدبٌ
رواحـي بـالهـواجـر وابـتـكاري
وأمــي بــالنــجـوم إليـك حـتـى
تـفـرّى الليـل عـن وضح النهار
أعوذ من العقوبة يا ابن حرب
بـمـعـقـد مـا عـقدت من الإزار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول