🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــعــزَّوا يــابــنــي حـرب بـصـبـر - عبد الله بن همام السلولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــعــزَّوا يــابــنــي حـرب بـصـبـر
عبد الله بن همام السلولي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
الوافر
القافية
ا
تــعــزَّوا يــابــنــي حـرب بـصـبـر
فـمـن هذا الذي يرجوا الخلودا
لعــمـرو مـنـاخـهـنَّ بـبـطـن جـمـع
لقــد جــهَّزتــم مــيــتـا فـقـيـدا
لقــد وارى قــليــبــكـم بـيـانـاً
وحــلمــاً لا كــفــاء له وجــودا
وجـدنـاه بـغـيـضـاَ فـي الأعـادي
حــبــيــبــاً فـي رعـيَّتـه حـمـيـدا
أمـيـنـاً مـؤمـنـاً لم يـقـض أمراً
فـــيـــوجــد غــبُّهــ إِلا رشــيــدا
إمــامــاً لا يـجـور كـأنَّ فـيـنـا
بـه الصـديـقَ أوعـمـر الشـهـيـدا
يــجــود لهــم بــمـامـلكـت يـداه
ويــغـفـر ذنـبـهـم إلا الحـدودا
يــجــود لهـم بـمـا مـلكـت يـداه
ويــغـفـر ذنـبـهـم إلا الحـدودا
فــقــد أضــحـى العـدو رخـيَّ بـال
وقـد أمـسـى التـقـيُّ بـها عميدا
فـعـاض الله أهـل الديـن مـنـكم
وردَّ لنــا خــلافــتــكــم جـديـدا
مــجــانــبـة المـحـاق وكـلَّ نـحـسٍ
مــقـارنـة الأيـامـن والسـعـودا
خــلافـة ربـكـم حـامـوا عـليـهـا
إذا غــمــزت خُــنَــابــسـة أسـودا
تـعـلّمـهـا الكـهـول المـردَ حـتّى
تَــذِلَّ بــه الأكــفُّ وتــسـتـقـيـدا
إذا مــا قــام ذو ثــقــةٍ تــلقَّت
أخـا ثـقـةٍ بـهـا صَـنَـعـاً مـجـيدا
تــلقَّفــهــا يــزيــد عــن أبــيــه
وخـذهـا يـا مـعـاوي عـن يـزيـدا
فــإن عــرفــت لكـم فـتـلقـفـوهـا
ولا ترموا بها الغرض البعيدا
فــإنَّ دنــيــاكـم بـكـم اسـتـقـرَّت
فــأولوا أهـلهـا خـلقـاً سـديـدا
وإن ضـجـرت عـليـكـم فـاعـصـبوها
عــصــابــاً تُــســتَـدَر بـه شـديـدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول