🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَيـتَ شِـعري هَل أُرَوّي ذا الظَما - أبو الفضل بن محمد العقاد المكي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَيـتَ شِـعري هَل أُرَوّي ذا الظَما
أبو الفضل بن محمد العقاد المكي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الموشح
لَيـتَ شِـعري هَل أُرَوّي ذا الظَما
مِـن لَمـى ذاكَ الشُـنَـيب الألعَس
وتَــرى عــيــنـايَ ربّـاتِ الحِـمـى
بــــاهِــــيـــاتٍ بـــقُـــدودٍ مُـــيَّس
يُـدخِـلون السُقمَ من دارِ اللَوى
كَـــلَمَ الهَـــجــرُ فُــؤادي وَأسَــر
هَـدَّ مـن ركـنِ اصـطِباري والقُوى
مُـبـدِلاً أجـفـانَ عَـيـني بالسهر
حـيـن عـزَّ الوصـلُ عن وادي طُوى
هَـمَـلَت عَـيـنـي بـدمـعٍ كـالمـطـر
فــعَــسـاكُـم أَن تَـجـودوا كَـرَمـا
بِــلِقــاكُــم فـي سَـوادِ الحِـنـدِسِ
وَتُــداووا قَــلبَ صَــبٍّ مُــغــرَمــا
مــن جَــراحـاتِ العُـيـونِ النُـعَّسِ
كُـــلَّمـــا جَـــنَّ ظـــلامُ الغَــسَــقِ
هَــزَّنــي الشَـوقُ إليـكُـم شَـغَـفـا
واعـتَـرانـي مـن جَـفـاكُـم قَـلَقي
مُــذ تــذكَّرتُ جِــيــاداً والصَـفـا
وتَــنــاهَــت لوعَــتـي مـن حُـرَقـي
ثــم زادَ الوجــدُ فــي التَـلَفـا
فانعَموا لي ثُمَّ جودوا لي بما
يُـطـفِ نـيـرانَ الجوى ذي القَبَس
سـاعَـةً لي مِـن رِضـاكُـم مـغـنَـما
وتُــداوي جُــثَّتــي مَــع نَــفــســي
كُـنـتُ قَـبـلَ الآن في زَهوٍ وتَيهِ
مَــعَ أَحــبــابــي بِــسِــلعٍ ألعَــبُ
وَمَـعـي ظَـبـيٌ بـإحـدى وَجـنَـتـيـهِ
مَــشــرِقُ الشَــمـسِ وأُخـرى مَـغـرِبُ
فَــرَمــانــي بِـسـهـامٍ مِـن يَـدَيـهِ
ضــارِبُ البَـيـنِ فَـقَـلبـي مُـتـعَـبُ
لَســتُ أَرجــو لِلقــاكُــم سُــلَّمــا
غَــيــرَ مَـدحـي للإِمـامِ الأقـدَسِ
أَحـمَـدَ المَـحـمـود حَـقّاً مَن سَما
الكَـريـم ابـن الكـريـمِ الكـيِّسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول