🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا ســيـدي وأبـي هـدىً وجـلالةً - الوزير أبو بكر ابن القُبطُرنة البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا ســيـدي وأبـي هـدىً وجـلالةً
الوزير أبو بكر ابن القُبطُرنة البطليوسي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
يــا ســيـدي وأبـي هـدىً وجـلالةً
ورســول ودي إن طــلبــت رســولا
عــرج بــقــرطــبــةٍ إذا بـلغـتـهـا
بـأبـي الحـسـين وناده تمويلا
فـإذا سـعـدت بـنـظـرة مـن وجـهه
فـاهـد السـلام لكـفـه تـقـبـيلا
واذكـر له شـوقـي ووجـدي مـجـملاً
ولو اسـتـطـعـت شـرحـتـه تـفصيلا
بــتــحـيـةٍ تـهـدى إليـه كـأنـمـا
جــرت عـلى زهـر الريـاض ذيـولا
وأشم منها المصحفي على النوى
نـفـسـاً يـنسي السوسن المبلولا
وإلى أبـي مـروان مـنـهـا نـفـحـة
تــجــنـي له روض الربـى مـطـلولا
وإذا لقــيــت الأخــطــلي فــسـقـه
مـن صـفـو ودي قـرقـفـاً وشـمـولا
وأبــو عــلي بــل مــنــه ربــعــه
مـسـكـاً بـمـاء غـمـامـة مـحـلولا
واذكـر لهـم زمـنـاً يـهـب نسيمه
أصـلاً كـنـفـث الراقـيـات عليلا
بـالحـيـر لا عـبـسـت عليه غمامة
إلا تــضــاحــك اذخــراً وجـليـلا
يـــومـــاً وليــلاً كــان ذلك كــله
ســحــراً وهــذا بـكـرةً وأصـيـلا
مــولى ومــولي نــعـمـةٍ ومـواليـاً
وأخــا إخــاءٍ خــالصــاً وخـليـلا
لا أدركـت تـلك الأهـلة دهـرها
نـقـصـاً ولا تـلك النجوم أفولا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول