🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِظَــمــيــاءَ دارٌ كَــالكِــتــابِ بِـغَـرزَةٍ - المعطل الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِظَــمــيــاءَ دارٌ كَــالكِــتــابِ بِـغَـرزَةٍ
المعطل الهذلي
0
أبياتها اثنان وعشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ن
لِظَــمــيــاءَ دارٌ كَــالكِــتــابِ بِـغَـرزَةٍ
قِـفـارٌ وَبِـالمَـنـحـاةِ مِـنـهـا مَـسـاكِـنُ
وَما ذِكرُهُ إِحدى الزُلَيفاتِ دارُها ال
مَـــحـــاضِــرُ إِلّا أَنَّ مَــن حــانَ حــائِنُ
فَـإِنّـي عَـلى مـا قَـد تَـجَـشَّمـتُ هَـجـرَها
لِمــا ضَــمَّنــَتــنــي أُمُّ سَــكــنٍ لَضـامِـنُ
فَـإِن يُـمـسِ أَهـلي بِـالرَجـيـعِ وَدونَـنا
جِـــبـــالُ السَــراةِ مَهــوَرٌ فَــعُــواهِــنُ
يُــوافــيــكَ مِــنــهـا طـارِقٌ كُـلَّ لَيـلَةٍ
حَـثـيـثٌ كَـمـا وافـى الغَريمَ المُدايِنُ
فَهَــيــهــاتَ نــاسٌ مِـن أُنـاسٍ دِيـارُهُـم
دُفـــاقٌ وَدورُ الآخَـــريـــنَ الأَوايِـــنُ
فَــإِن تَــرَنــي قَــصــداً قَـريـبـاً فَـإِنَّهُ
بَــعــيـدٌ عَـلى المَـرءِ الحِـجـازِيِّ آيِـنُ
بَــعــيــدٌ عَــلى ذي حــاجَـةٍ وَلَو أَنَّنـي
إِذا نَــفَـجَـت يَـومـاً بِهـا الدارُ آمِـنُ
يَـقـولُ الَّذي أَمـسـى إِلى الحِرزِ أَهلُهُ
بِـأَيِّ الحَـشـا أَمـسى الخَليطُ المُبايِنُ
سُـــؤالَ الغَـــنِــيِّ عَــن أَخــيــهِ كَــأَنَّهُ
بِـــذِكـــرَتِهِ وَســـنـــانُ أَو مُــتَــواسِــنُ
فَــــأَيُّ هُــــذَيــــلُ وَهـــيَ ذاتُ طَـــوائِفٍ
يُــوازِنُ مِــن أَعــدائِهــا مــا نُــوازِنُ
وَفُهـمُ بـنُ عَـمـرٍو يَـعـلِكـونَ ضَـريـسَهُـم
كَـمـا صَـرفَـت فَـوقَ الجِـذاذِ المَـسـاحِنُ
إِذا مــا جَـلَسـنـا لا تَـزالُ تَـزورُنـا
سُـــلَيـــمٌ لَدى أَبــيــاتِــنــا وَهَــوازِنُ
رُوَيــدَ عَــلِيّــاً جُــدَّ مــا ثَــديُ أُمِّهــِم
إِلَيـــنـــا وَلكِـــن وُدُّهُـــم مُــتَّمــايُــنُ
فَــأَيُّ أُنــاسٍ نــالَنــا سَــومُ غَــزوِهِــم
إِذا عَــلِقــوا أَديــانَـنـا لا نُـدايِـنُ
أَبَـيـنـا الدِيـانَ غَـيـرَ بـيـضٍ كَـأَنَّهـا
فُــضــولُ رِجــاعٍ رَفـرَفَـتـهـا السَـنـائِنُ
فَـإِن تَـنـتَـقِـص مِـنّـا الحُـروبُ نُـقـاصَةً
فَــأَيَّ طِــعــانٍ فــي الحُــروبِ نُــطـاعِـنُ
تَــبــيـنُ صُـلاةُ الحَـربِ مِـنّـا وَمِـنـهُـمُ
إِذا مـا اِلتَـقَـيـنـا وَالمُـسالِمُ بادِنُ
أُنــاسٌ تُــرَبّــيــنــا الحُــروبُ كَـأَنَّنـا
جِــذالُ حِــكــاكٍ لَوَّحَــتــهــا الدَواجِــنُ
وَيَـــبـــرَحَ مِـــنّـــا سَـــلفَـــعٌ مُــتَــلَبِّبٌ
جَــريــءٌ عَـلى الضَـرّاءِ وَالغَـزوِ مـارِنُ
مُــطِــلٌّ كَــأَشــلاءِ اللِجــامِ أَكَــلَّهُ ال
غِــوارُ وَلَمّــا تُــكـسَ مِـنـهُ الجَـنـاجِـنُ
لَهُ إِلدَةٌ سُـــفـــعُ الوُجـــوهِ كَـــأَنَّهــُم
يُــصَــفِّقــُهُــم وَعــكٌ مِـنَ المـومِ مـاهِـنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول