🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا أَصبَحَت ظَمياءُ قَد نَزَحَت بِها - المعطل الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا أَصبَحَت ظَمياءُ قَد نَزَحَت بِها
المعطل الهذلي
0
أبياتها اثنا عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَلا أَصبَحَت ظَمياءُ قَد نَزَحَت بِها
نَـوىً خَـيـتَـعـورٌ طَـرحُها وَشَتاتُها
وَقـالَ تَـعَـلَّم أَنَّ مـا بَـيـنَ سايَةٍ
وَبَــيــنَ دُفــاقٍ رَوحَــةٌ وَغَـداتُهـا
وَقَـد دَخَـلَ الشَهرُ الحَرامُ وَخُلِّيَت
تِهـامَـةُ تَهـوي بـادِيـاً لِهَـواتُها
وَدارٍ مِــنَ الأَعــداءِ ذاتِ زَوائِدٍ
طَرَقنا وَلَم يَكبُر عَلَينا بَياتُها
تَـواصَـوا بِـأَلّا تُـقـرَبَـنَّ فَأُشعِلَت
عَـلَيـهِـم غَـواشيها فَضَلَّت وَصاتُها
ضَـمَـمـنـا عَلَيهِم جانِبَيهِم بِحَلبَةٍ
مِـنَ النَـبلِ يَغشى فَرَّهُم غَبَياتُها
فَـأُبـنا لَنا مَجدُ العَلاءِ وَذِكرُهُ
وَآبـوا عَـلَيـهِـم فَـلُّهـا وَشَماتُها
أَمِـن جَـدِّكَ الطَـريـفِ لَسـتَ بَـلابِسٍ
بِـعـاقِـبَـةٍ إِلّا قَـمـيـصـاً مُـكَـفَّفا
وَكُنتَ اِمرَأً أَنزَفتَ مِن قَعرِ قَروَةٍ
فَما تَأخُذُ الأَقوامَ إِلّا تَغَطرُفا
تَــرَكـتَ سُـدوسـاً وَهُـوَ سَـيِّدَ قَـومِهِ
بِـمُـسـتَـنِّ سَـيـلٍ ذي غَوارِبَ أَعرَفا
سَـدَدتَ عَـلَيـهِ الزَربَ ثُـمَّ قَـريَـتُهُ
بُـغـاثـاً أَتـاهُ مِن أَعاجيلَ خُصَّفا
أَظُـــنُّكـــُم مِــن أُســرَةٍ قَــمَــعِــيَّةٍ
إِذا نَسَكوا لا يَشهَدونَ المُعَرَّفا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول