🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَمري لَقَد نادى المُنادي فَراعَني - المعطل الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَمري لَقَد نادى المُنادي فَراعَني
المعطل الهذلي
0
أبياتها عشرة
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
لَعَمري لَقَد نادى المُنادي فَراعَني
غَـداةَ البُـوَيـنِ مِـن بَـعـيدٍ فَأَسمَعا
لَعَـمـري لَقَـد أَعـلَنـتَ خِـرقـاً مُـبَرَّأً
مِـنَ التَـغـبِ جَـوّابِ المَهالِكِ أَروَعا
جَـواداً إِذا مـا الناسُ قَلَّ جَوادُهُم
وَسُـفّـاً إِذا مـا صَـرَّحَ المَوتُ أَقرَعا
فَـأَظـلَمَ لَيـلي بَـعدَ ما كُنتُ مُظهِراً
وَفـاضَـت دُمـوعـي لا يُهِـبـنَ بِأَضرَعا
فَـقُـلتُ لِهذا المَوتِ إِن كُنتَ تارِكي
لِخَــيــرٍ فَـدَع عَـمـراً وَإِخـوَتَهُ مَـعـا
لَعَــمـرُكَ مـا غَـزَّوتَ ديـشَ بـنَ غـالِبٍ
لِوَتــرٍ وَلكِــن إِنَّمــا كُـنـتَ مـوزَعـا
كَــأَنَّهــُمُ يَــخــشَــونَ مِــنـكَ مُـحَـرَّبـاً
بِـحَـليَـةَ مَـشـبـوحَ الذِراعَينِ مِهزَعا
لَهُ أَيـكَـةٌ لا يَـأمَـنَ الناسُ غَيبَها
حَـمـى رَفـرَفـاً مِنها سِباطاً وَخِروَعا
فَـمَـن يَـبـقَ مِـنـكُـم يَـبقَ أَهلَ مَضِنَّةٍ
أَشــافَ عَــلى غُــنـمٍ وَجُـنِّبـِ مُـقـذَعـا
فَـمـا لُمـتُ نَـفـسـي في دِواءِ خُوَيلِدٍ
وَلكِـن أَخـو العَـلداةِ ضـاعَ وَضُـيِّعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول