🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــلَفـتُ يَـمِـيـنـاً غـيـرَ ذي مَـثْـنَـوِيَّةٍ - بشر بن شلوة التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــلَفـتُ يَـمِـيـنـاً غـيـرَ ذي مَـثْـنَـوِيَّةٍ
بشر بن شلوة التغلبي
0
أبياتها أربعة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
د
حَــلَفـتُ يَـمِـيـنـاً غـيـرَ ذي مَـثْـنَـوِيَّةٍ
بـأَنّ ابـنَ قُـرْطٍ مَـاجـدٌ وابـنُ مَـاجِـدِ
سَمَا بالعَناجِيجِ الجِيَادِ على الوَجَى
يُــنَــكِّبــُهـا بـالجَـرْيِ صُـمَّ الجَـلاَمِـدِ
إلى ســلَفَــي حَــيَّيــْ عُــكَــابَــةَ هَــمُّهُ
لِقـاءُ بـنِـي قَـيْـسٍ بـأَقْـصَـى المَوَارِدِ
فــصَــبَّحــَهَــا قُــبــاً تَــضِــبُّ لِثَـاتُهَـا
عـلَيْهَـا رِجَـالُ المَـوْتِ مِـنْ آلِ خَـالدِ
فـلمَّاـ الْتَـقَـيْنَا جَالتِ الخَيْلُ جَوْلَةً
بـكُـلِّ فَـتـىً حَـامِـي الحَـقِـيـقَـةِ ذَائدِ
ولمّـا تَـنـادَوْا: يـالَ قَـيْـسٍ وأَقْبَلتْ
فَــوَارِسُ مِــنَّاــ كــالأُسُـودِ الحَـوَارِدِ
بــــكُـــلِّ رُدَيـــنـــيٍّ أَصَـــمَّ كُـــعُـــوبُهُ
وأَبــيــضَ مَـصْـقُـولِ الغِـرَارَيْـن فَـارِدِ
ووَلَّتْ عُــبَــادٌ عَــنْ فَــوَارِسَ مــنــهُــمُ
مِنَ المَعْشَرِ البِيضِ الطِّوالِ السَّوَاعِدِ
عَــنِ ابْــنَــيْ نُــمَــيْـرٍ مَـالكٍ ومُـرَقّـشٍ
وحَــسّــانَ فــي أَكــفــائهِ والمـجَـالد
فَــوَارِسُ أَبْــقَــوا كُــلَّ يَــوْمٍ ولَيْــلةٍ
مَــآتِــمَ نَـوْحَـى شَـجُـوُهـا غَـيـرُ بَـاردِ
وعَــــنْ حُـــطَـــمٍ وَلَّتْ فَـــوَارِسُ قَـــوْمِه
ولمْ أَكُ عــنــه فـي البِـرَازِ بـرَاقِـدِ
فَــرَاحَ يُــغَــنّــيــه الحَــدِيــدُ كــأَنَّه
قَــرِيــعُ هِــجَــانٍ فــي عِــشَـارٍ طَـرَائِدِ
شَـفَـيْـنَـا مِـن الحَـيِّ العُـكَـابِـيّ غُـلَّةً
وأُبْــنَــا بــأَنْــعــامٍ لهــمْ وخَــرَائِدِ
ورَاحـتْ بـحُـمْـرَانَ بـنِ عَـمْـرو مَـنِـيّـةٌ
فـلَيْـسَ إِلى الحـرْبِ العَـوَانِ بـعَـائدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول