🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنّـــي وَرَبِّ رِجـــالٍ شَــعــبُهُــم شُــعَــبٌ - جران العود النمري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنّـــي وَرَبِّ رِجـــالٍ شَــعــبُهُــم شُــعَــبٌ
جران العود النمري
0
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
البسيط
القافية
ر
إِنّـــي وَرَبِّ رِجـــالٍ شَــعــبُهُــم شُــعَــبٌ
شَـتّـى يَـطـوفـونَ حَـولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
جــاءَت بِهِــم قُــلُصٌ فُــتـلٌ مَـرافِـقُهـا
قُـبُّ البُـطـونِ مِـنَ الإِدلاجِ وَالبُـكَـرِ
مِــن كُـلِّ قَـراوَءَ مَـعـقـودٍ فَـقـارَتُهـا
عَـلى مُـنـيـفٍ كُـرُكـنِ الطَـودِ وَالضَـفَرِ
يُــمِــرُّ مِــرفَــقُهـا بِـالدَفِّ مُـعـتَـرِضـاً
مَـرَّ الوَليـدِ عَـلى الزُحـلوفَةِ الأَشِرِ
تَـقـاعَـسَـت كَـتِـفـاهـا بِـعـدَهـا حُـنِيَت
بِـالمَـنـكِـبَـيـنِ رُؤوسُ الأَعظُمِ الأُخَرِ
قَــضَــيــنَ حَــجّـاً وَحـاجـاتٍ عَـلى عَـجَـلٍ
ثُـمَّ اِسـتَـدرَنَ إِلَيـنـا لَيـلَةَ النَـفَـرِ
لَولا حُـمَـيـدَةُ مـا هامَ الفُؤادُ وَلا
رَجَّيــتُ وَصَـلَ الغَـوانـي آخِـرَ العُـمُـرِ
أَحـبَـبـتُهـا فَوقَ ما ظَنَّ العُداةُ بِنا
حُـبَّ العَـلاقَـةِ لا حُـبّـاً عَـلى الخَبَرِ
حَـتّـى إِذا قُـلتُ هَـذا المَوتُ أَدرَكَني
صَـبـرُ الكِـرامِ وَضَـربُ الجَـأشِ لِلقَـدَرِ
وَلَن تُـــعَـــزِّيَ نَــفــســاً حَــرَّةً أَبَــداً
إِلّا اِسـتَـمَـرَّت عَـزوفـاً جَـلدَةَ الصَبِرِ
يــا حَــبَّذا نَــسَـمٌ مَـن فـيـكِ يَـمـزُجُهُ
عــودُ الأَراكِ جَــلا عَـن بـارِدٍ خَـصِـرِ
هَـل تَـذكُـريـنَ مَـقـيـلاً لَسـتُ نـاسِـيَهُ
بَـيـنَ الأَبـارِقِ ذاتَ المَـرخِ وَالسَمُرِ
بِــبَــطــنِ وادي سَـنـامٍ حَـيـثُ قـابَـلَهُ
وادٍ مِـنَ الشُـعـبَـةِ اليُـمـنى بِمُنحَدِرِ
لمـا أتـيـتُ عـلى السبعين قلتُ له
يا ابن المسَحَّجِ هل تلوي من الكبرِ
شــيــخ تــحــنّـى وأروى لحـمُ أعـظـمِهِ
تـحـنّـيَ النـبعة العوجاء في الوتَرِ
كــأن لمَّتــَهُ الشــعــراء إذا طـلعـت
مـن آخـر الليـل تـتلو دارة العمرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول