🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي - جران العود النمري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي
جران العود النمري
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي
حَـمـامَةُ أَيكَةٍ تَدعو الحَماما
أَســيـلاً خَـدُّهُ وَالجـيـدُ مِـنـهُ
تَــقَـلَّدَ زيـنَـةً خُـلِقَـت لِزامـا
كَـسـاهُ اللَهُ يَـومَ دَعـاهُ نَوحٌ
نِـظـامـاً مـا يُريدُ بِهِ نِظاما
أُتـيـحَ لَهُ ضُـحـىً لَمّـا تَـنَـمّـى
عَلى الأَغصانِ مُنصَلِتاً قَطاما
فَــقَــدَّ حِــجــابَهُ بِــمُــذَرَّبــاتٍ
يُرينَ الحائِناتِ بِهِ الحِماما
تَرى الطَيرَ الرَوائِدَ مُعصِماتٍ
حِذاراً مِنهُ بِالغيلِ اِعتِصاما
دَعَـتـهُ فَلَم يُجِب فَبَكَتهُ شَجواً
فَهَـيَّجـَ شَـوقُهـا وُرقـا تُـؤاما
كَـأَنَّ الأَيـكَ حـيـنَ صَدَحنَ فيهِ
نَـوائِحُ يَـلتَدِمنَ بِهِ التِداما
فَهَـيَّجـَ ذاكَ مِـنّـي الشَوقَ حَتّى
بَـكَـيتُ وَما فَهِمتُ لَها كَلاما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول