🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِ - جران العود النمري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِ
جران العود النمري
0
أبياتها 26
المخضرمين
الوافر
القافية
ر
هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِ
فَـنَـنـظُـرَ ما لَقينَ مِنَ الدُهورِ
تُـرِكـنَ بِـرِجـلَةِ الرَوحـاءِ حَـتّى
تَـنَـكَّرَتِ الدِيـارُ عَـلى البَصيرِ
كَــوَحــيٍ بِـالحِـجـارَةِ أَو وُشـومٍ
بِـأَيـدي الرومِ باقِيَةِ النَؤورِ
وَخــودٍ قَــد رَأَيــتُ بِهـا رَكـولٍ
بِـرِجـلَيها الدِمَقسَ مَعَ الحَريرِ
إِذا اِسـتَـقبَلتَها كَرَعَت بِفيها
كُـروعَ العَـسـجَـدِيَّةِ في الغَديرِ
كِـلانـا نَستَميتُ إِذا اِلتَقَينا
وَأَبـدى الحُـبُّ خـافِـيَةَ الضَميرِ
فَـتَـقـتُـلُنـي وَأَقـتُـلُهـا وَنَحيا
وَنَـخـلِطُ مـا يُـمَـوِّتُ بِـالنُـشـورِ
وَلَكِــنّــا يُــمَــوِّتُــنــا رَســيــسٌ
تَـمَـكَّنـَ بِـالمَـودَّةِ فـي الصُدورِ
رَشـيـفَ الخـامِـسـاتِ وَقـيطَ هَضبٍ
قَـليـلَ الماءِ في لَهَبِ الحَرورِ
وَلَيـسَ بِـعـائِدٍ يَـومُ اِلتَـقَـينا
بِــرَوضٍ بَــيــنَ مَــحـنِـيَـةٍ وَقـورِ
فَــتَـقـضـيـنـي مَـواعِـدَ مُـنـسَـآتٍ
وَأَقـضـي مـا عَـليَّ مِـنَ النُـذورِ
وَأَشـفـي إِن خَلَوتُ النَفسَ مِنها
شِـفـاءَ الدَهـرِ آثِـرَ ذي أَثـيـرِ
فَـلَيـتَ الدَهرَ عادَ لَنا جَديداً
وَعُـدنـا مِـثـلَنـا زَمَـنَ الحَصيرِ
وَعـادَ الراجِـعاتُ مِنَ اللَيالي
شُهـوراً أَو يَـزِدنَ عَلى الشُهورِ
أَلا يــا رُبَّ ذي شَــرَفٍ وَمَــجــدٍ
سَـيُـنسَبُ إِن هَلَكتُ إِلى القُبورِ
وَمَــشــبــوحِ الأَشـاجِـعِ أَريَـحِـيٍّ
بَـعـيدِ الذِكرِ كَالقَمَرِ المُنيرِ
رَفيعُ الناظِرَينِ إِلى المَعالي
عَـلى العِـلّاتِ ذي خُـلُقٍ يَـسـيـرِ
يَـكـادُ المَـجـدُ يَنضَحُ مِن يَدَيهِ
إِذا دُفِـعَ اليَـتيمُ عَنِ الجَزورِ
وَأَلجَـأَتِ الكِـلابَ صَـبـاً بَـليـلٌ
فَــآلَ نُــبـاحُهُـنَّ إِلى الهَـريـرِ
وَقَـد جَـعَـلَت فَـتاةُ الحَيِّ تَدنو
مَـعَ الهُـلّاكِ مِـن عَـرَمِ القُدورِ
وَكـانَ اللَحـمُ يَـيـسِـرُهُ أَبـوها
أَحَـبَّ إِلى الفَـتاةِ مِنَ العَبيرِ
فَـمـا أَنـا لِلمَـطِـيَّةـِ بِاِبنِ عَمٍّ
وَلا لِلجــارَةِ الدُنـيـا بِـزيـرِ
وَلَكِـن مـا تَـزالُ بِـيَ المَطايا
خِـفـافَ الوَطـءِ جـائِلَةَ الضُفورِ
بِـبَـلقَـعَـةٍ كَـأَنَّ الأَرضَ فـيـهـا
تَــجَهَّزُ لِلتَــحَــمُّلــِ وَالبُــكــورِ
فـيـأخذني العناق وبَردُ فيها
بـمـوتٍ مـن عـظـامـي أو فـتـورٍ
وأقـحـلُ حـيـن أدخلُ في حشاها
قـحـول القـدّ فـي عنق الأسيرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول