🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــانَ الخَـليـطُ فَـمـا لِلقَـلبِ مَـعـقـولُ - جران العود النمري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــانَ الخَـليـطُ فَـمـا لِلقَـلبِ مَـعـقـولُ
جران العود النمري
0
أبياتها 45
المخضرمين
البسيط
القافية
ل
بــانَ الخَـليـطُ فَـمـا لِلقَـلبِ مَـعـقـولُ
وَلا عَـلى الجـيـزَةِ الغـاديـنَ تَـعويلُ
أَمّـــا هُـــمُ فَــعُــداةٌ مــا نُــكَــلِّمُهُــم
وَهــيَ الصَــديــقُ بِهـا وَجـدٌ وَتَـخـبـيـلُ
كَــأَنَّنــي يَــومَ حَــثَّ الحــادِيـانِ بِهـا
نَــحــوَ الإوانَـةِ بِـالطـاعـونِ مَـتـلولُ
يَـومَ اِرتَـحَـلتُ بِـرَحـلي دونَ بِـرذَعَـتـي
وَالقَـلبُ مُـسـتَـوهِـلٌ بِـالبَـيـنِ مَـشـغولُ
ثُــمَّ اِغــتَــرَزتُ عَــلى نِـضـوي لِأَبـعَـثَهُ
إِثـرَ الحُـمـولِ الغَـوادي وَهـوَ مَـعقولُ
فَـاِسـتَـعـجَـلَت عَـبـرَةٌ شَـعـواءُ قَـحَّمـَهـا
مـاءٌ وَمـالَ بِهـا فـي جَـفـنِهـا الجـولُ
فَـقُـلتُ مـا لِحُـمـولِ الحَـيِّ قَـد خَـفِـيَـت
أَكَــلَّ طَــرفِــيَ أَم غــالَتــهُــمُ الغــولُ
يَـحـفَـونَ طَـوراً فَـأَبـكـي ثُـمَّ يَـرفَـعُها
آلُ الضُــحــى وَالهِــبِـلّاتُ المَـراسـيـلُ
تَــخــدي بِهِــم رُجُــفُ الأَلحــي مُـلَيَّثـَةٌ
أَظـــلالُهُـــنَ لِأَيــديــهِــنَّ تَــنــعــيــلُ
وَلِلحُــــداةِ عَــــلى آثــــارِهِـــم زَجَـــلٌ
وَلِلسَــرابِ عَــلى الحِــزّانِ تَــبــغــيــلُ
حَـــتّـــى إِذا حَــلَّتِ الشَهــلاءُ دونَهُــمُ
وَاِسـتَـوقَـدَ الحَـرُّ قالوا قَولَةً قيلوا
وَاِسـتَـقـبَـلوا وادِياً جَرسُ الحَمامِ بِهِ
كَـــأَنَّهـــُ نَــوحُ أَنــبــاطٍ مَــثــاكــيــلُ
لَم يُـبـقِ مِـن كَـبِـدي شَـيـئاً أَعـيشُ بِهِ
طـولُ الصَـبـابَـةِ والبـيـضُ الهَـراكـيلُ
مِـن كُـلِّ بَـدّاءَ فـي البُـردَيـنِ يَشغَلُها
عَــن حــاجَــةِ الحَــيِّ عُــلّامٌ وَتَـحـجـيـلُ
مِـمّـا يَـجـولُ وِشـاحـاهـا إِذا اِنـصَرَفَت
وَلا تَــجــولُ بِـسـاقَـيـهـا الخَـلاخـيـلُ
يَــزيــنُ أَعــداءَ مَــتـنَـيـهـا وَلَبَّتـَهـا
مُــرَجَّلــٌ مُــنــهَــلٌ بِــالمِــســكِ مُـعـلولُ
تُـــمِـــرُّهُ عَـــطِـــفَ الأَطــرافِ ذا غُــدَرٍ
كَــأَنَّهــُنَّ عــنــاقــيـدُ القُـرى المـيـلُ
هــيــفُ المُــرَدّى رَداحٌ فــي تَــأَوُّدِهــا
مَـحـطـوطَـةُ المَـتـنِ وَالأَحـشـاءِ عُطبولُ
كَــأَنَّ بَــيــنَ تَــراقــيــهــا وَلَبَّتــِهــا
جَـمـراً بِهِ مِـن نُـجـومِ اللَيـلِ تَـفـصيلُ
تَـشـفـي مِـنَ السَـلِّ وَالبِـرسامِ ريقَتُها
سُــقــمٌ لِمَــن أَســقَـمَـت داءٌ عَـقـابـيـلُ
تَشفي الصَدى أَينَما مالَ الضَجيعُ بِها
بَـعـدَ الكَـرى ريـقَـةٌ مِـنـهـا وَتَـقـبيلُ
يَـصـبـو إِلَيـهـا وَلَو كـانوا عَلى عَجَلٍ
بِـالشَـعـبِ مِـن مَـكَّةـَ الشيبُ المَثاكيلُ
تَــســبـي القُـلوبَ فَـمِـن زُوّارِهـا دَنِـفٌ
يَـــعـــتَــدُّ آخِــرَ دُنــيــاهُ وَمَــقــتــولُ
كَـأَنَّ ضَـحـكَـتَهـا يَـومـاً إِذا اِبـتَـسَـمَت
بَــــرقٌ سَــــحــــائِبُهُ غُــــرٌّ زَهـــاليـــلُ
كَـــأَنَّهـــُ زَهَـــرٌ جـــاءَ الجُـــنـــاةُ بِهِ
مُــســتَــطــرَفٌ طَــيِّبــُ الأَرواحِ مَـطـلولُ
كَـأَنَّهـا حـيـنَ يَـنـضـو الدِرعَ مَـفصِلُها
سَــبــيـكَـةٌ لَم تُـنَـقِّصـهـا المَـثـاقـيـلُ
أَو مُـزنَـةٌ كَـشَّفـَت عَـنـها الصَبا رَهَجاً
حَــتّــى بَــدا رَيِّقــٌ مِــنــهـا وَتَـكـليـلُ
أَو بَــيــضَــةٌ بَــيـنَ أَجـمـادٍ يُـقَـلِّبُهـا
بِــالمَـنـكِـبَـيـنِ سُـخـامُ الزِفِّ إِجـفـيـلُ
يَــخـشـى النَـدى فَـيُـوَلّيـهـا مُـقـاتِـلَهُ
حَــتّــى يُـوافـى قَـرنَ الشَـمـسِ تَـرجـيـلُ
أَو نَـعـجَـةٌ مِـن إِراخِ الرَمـلِ أَخـذَلَها
عَــن إِلفِهــا واضِـحُ الخَـدَّيـنِ مَـكـحـولُ
بِــشُـقَّةـٍ مِـن نَـقـا العَـزّافِ يَـسـكُـنُهـا
جِـنُّ الصَـريـمَـةِ وَالعَـيـنُ المَـطـافـيـلُ
قـالَت لَهُ النَـفـسُ كـونـي عِـندَ مَولِدِهِ
إِنَّ المُــسَــيـكـيـنَ إِن جـاوَزتِ مَـأكـولُ
فَــالقَــلبُ يُــعــنــى بِـرَوعـاتٍ تُـفَـزِّعَهُ
وَاللَحــمُ مِـن شِـدَّةِ الإِشـفـاقِ مَـخـلولُ
تَــعــتــادُهُ بِــفُــؤادٍ غَــيــرِ مُـقـتَـسِـمٍ
وَدِرَّةٍ لَم تَــــخَـــوَّنَهـــا الأَحـــاليـــلُ
حَـتّـى اِحـتَـوى بِـكـرَهـا بِـالجَـوِّ مُـطَّرِدٌ
سَــمَــعــمَــعٌ أَهــرتُ الشِـدقَـيـنِ زُهـلولُ
شَــدَّ المَــمــاضِــغَ مِــنــهُ كُـلَّ مُـنـصَـرَفٍ
مِـن جـانِـبَـيـهِ وَفـي الخُـرطـومِ تَسهيلُ
لَم يَـبـقَ مِـن زَغَـبٍ طـارَ النَـسـيـلُ بِهِ
عَـــلى قَـــرا مَــتــنِهِ إِلّا شَــمــاليــلُ
كَــأَنَّمــا بَــيــنَ عَــيــنَــيــهِ وَزُبــرَتِهِ
مِـن صَـبـغِهِ فـي دِمـاءِ القَـومِ مِـنـديلُ
كَـالرُمـحِ أَرقَـلَ فـي الكَـفَّيـنِ وَاِطَّرَدَت
مِــنــهُ القَــنـاةُ وَفـيـهـا لَهـذَمٌ غـولُ
يَـطـوي المَـفـاوِزَ غـيـطـانـاً وَمَـنـهَلُهُ
مِــن قُــلَّةِ الحَــزنِ أَحــواضٌ عَــدامـيـلُ
لَمّـا دَعـا الدَعـوَةَ الأولى فَـأَسمَعَها
وَدونَهُ شُـــقَّةـــٌ مـــيـــلانِ أَو مـــيـــلُ
كـادَ اللُعـاعُ مِـنَ الحَـوذانِ يَـسـحَطُها
وَرِجــرِجٌ بَــيــنَ لَحــيَــيـهـا خَـنـاطـيـلُ
تُــذري الخُــزامـى بِـأَظـلافٍ مُـخَـذرَفَـةٍ
وَوَقــــعُهُــــنَّ إِذا وَقَّعـــنَ تَـــحـــليـــلُ
حَـتّـى أَتَـت مَـربِـضَ المِـسـكـيـنِ تَـبحَثُهُ
وَحَــولَهــا قِــطَــعٌ مِــنــهــا رَعــابـيـلُ
بَــحـثَ الكَـعـابِ لِقُـلبٍ فـي مَـلاعِـبِهـا
وَفـي اليَـدَيـنِ مِـنَ الحِـنّـاءِ تَـفـصـيـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول