🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـانَ الخَـليـطُ فَهـالَتـكَ التَهـاويلُ - جران العود النمري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـانَ الخَـليـطُ فَهـالَتـكَ التَهـاويلُ
جران العود النمري
0
أبياتها 27
المخضرمين
البسيط
القافية
ل
بـانَ الخَـليـطُ فَهـالَتـكَ التَهـاويلُ
وَالشَـوقُ مُـحـتَـضَـرٌ وَالقَـلبُ مَـتـبولُ
يُهـدى السَـلامَ لَنا مِن أَهلِ ناعِمَةٍ
إِنَّ السَــلامَ لِأَهــلِ الوُدِّ مَــبــذولُ
إِنّـي اِهـتَـدَيـتُ بِـمَـومـاةٍ لِأَرحُـلِنا
وَدونَ أَهـلِكِ بـادي الهَـولِ مَـجـهـولُ
لِمُـطـرِقـيـنَ عَـلى مَـثـنـى أَيا مِنِهِم
راموا النُزولَ وَقَد غارَ الأَكاليلُ
طـالَت سُـراهُـم فَـذاقـوا مَـسَّ مَنزِلَةٍ
فــيـهـا وُقـوعُهُـمُ وَالنَـومُ تَـحـليـلُ
وَالعـيـسُ مَـقـرونَةٌ لا ثوا أَزِمَّتِها
وَكُــلُّهُــنَّ بِــأَيــدي القَــومِ مَـوصـولُ
سَــقــيــاً لَزَورِكَ مِـن زَورٍ أَتـاكَ بِهِ
حَــديـثُ نَـفـسِـكَ عَـنـهُ وَهـوَ مَـشـغـولُ
يَـخـتَـصُّنـي دونَ أَصحابي وَقَد هَجَعوا
وَاللَيــلُ مُــجــفِــلَةٌ أَجــازُهُ مــيــلُ
أَهـالِكٌ أَنـتَ إِن مَـكـتـومَـةُ اِغتَرَبَت
أَم أَنـتَ مِـن مُـسـتَـسَـرِّ الحُبِّ مَخبولُ
بِـالنَـفـسِ مَـن هُـوَ يَـأتينا وَنَذكُرُهُ
فَـلا هَـواهُ وَلا ذو الذِكـرِ مَـملولُ
وَمَــــــن مُــــــوَدَّتُهُ داءٌ وَنــــــائِلُهُ
وَعــدُ المُــغَــيَّبــِ إِخـلافٌ وَتَـأمـيـلُ
مـا أَنـسَ لا أَنسَ مِنها إِذ تُوَدِّعُنا
وَقَـولَهـا لا تَـزُرنـا أَنـتَ مَـقـتـولُ
مِـلءُ السِـوارَينِ وَالحِجلَينِ مِئزَرُها
بِـمَـتـنِ أَعـفَـرَ ذي دِعـصَـيـنِ مَـكـفولُ
كَـأَنَّمـا نـاطَ سَـلسَيها إِذا اِنصَرَفَت
مُــطَــوَّقٌ مِـن ظِـبـاءِ الأُدمِ مَـكـحـولُ
تُـجـزى السِـواكَ عَـلى عَـذبٍ مُـقَـبَّلـُهُ
كَــأَنَّهــُ مُــنــهَــلٌ بِــالراحِ مَـعـلولُ
وَلِلهُــمــومِ قِــرىً عِــنــدي أُعَــجِّلــهُ
إِذا تَـوَرَّطَ فـي النَـومِ المَـكـاسـيلُ
تَــفــريــجُهُــنَّ بِـإِذنِ اللَهِ يَـحـفِـزُهُ
حَــذفُ الزِمــاعِ وَجَــسـراتٌ مَـراقـيـلُ
يَــحــدوا أَوئِلَهــا رُحٌّ يَــمــانِــيَــةٌ
قَـد شـاعَ فـيـهِـنَّ تَـخـذيـمٌ وَتَـنـعيلُ
بـيـنُ المَـرافِـقِ عَـن أَجـوازِ مُلتَئِمٍ
مِـن طَـيِّ لُقمانَ لَم تُظلَم بِهِ الجولُ
كَــأَنَّمــا شَـكُّ أَلحـيـهـا إِذا رَجَـفَـت
هــامــاتُهُــنَّ وَشَــمَّرنَ البَــراطــيــلُ
حُـمُّ المَـآقـي عَـلى تَهـجـيجِ أَعيُنِها
إِذا سَــمــونَ وَفــي الآذانِ تَـأَليـلُ
حَـتّـى إِذا مَـتَـعَـت وَالشَـمـسُ حـامِيَةٌ
مَـدَّت سَـوالِفَهـا الصُهـبُ الهَـراجـيلُ
وَالآلُ يَـعـصِـبُ أَطـرافَ الصُوى فَلَها
مِـنـهُ إِذا لَم تَـسِـر فـيـهِ سَـرابـيلُ
وَاِعـصَـوصَـبَـت فَـتَـدانى مِن مَناكِبِها
كَـمـا تَـقـاذَفَـتِ الخُـرجُ المَـجـافيلُ
إِذا الفَــلاةُ تَـلَقَّتـهـا جَـواشِـنُهـا
وَفـي الأَداوى عَـنِ الأَخرابِ تَشويلُ
قـاسَـتِ بِأَذرُعِها الغولَ الَّذي طَلَبَت
وَالمـاءُ فـي سُـدُفـاتِ اللَيلِ مَنهولُ
فَــنــاشِــحــونَ قَـليـلاً مِـن مُـسَـوَّمَـةٍ
مِــن آجِـنٍ رَكَـضَـت فـيـهِ العَـدامـيـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول