🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يَـــــغُـــــرَّنَ اِمــــرَأً نَــــوفَــــلِيَّةٌ - جران العود النمري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يَـــــغُـــــرَّنَ اِمــــرَأً نَــــوفَــــلِيَّةٌ
جران العود النمري
0
أبياتها 48
المخضرمين
الطويل
القافية
ح
أَلا يَـــــغُـــــرَّنَ اِمــــرَأً نَــــوفَــــلِيَّةٌ
عَــلى الرَأسِ بَــعــدي أَو تَــرائِبُ وُضَّحُ
وَلا فــاحِــمٌ يُــســقــى الدِهـانَ كَـأَنَّهُ
أَســاوِدُ يَــزهــاهــا لِعَـيـنَـيـكَ أَبـطَـحُ
وَأَذنــابُ خَــيــلٍ عُــلِّقَـت فـي عَـقـيـصَـةٍ
تَــرى قُــرطَهــا مِــن تَـحـتِهـا يَـتَـطَـوَّحُ
فَـإِنَّ الفَـتـى المَـغـرورَ يُـعطي تِلادَهُ
وَيُـعـطـى الثَـنـا مِـن مـالِهِ ثُـمَّ يُفضَحُ
وَيَــغــدو بِــمِــســحــاحٍ كَـأَنَّ عِـظـامَهـا
مَــحــاجِـنُ أَعـراهـا اللِحـاءَ المُـشَـبِّحُ
إِذا اِبـتُـزَّ عَـنـهـا الدِرعُ قـيلَ مُطَرَّدٌ
أَحَــصُّ الذُنــابــى وَالذِراعَــيـنِ أَرسَـحُ
فَـتِـلكَ الَّتـي حَـكَّمتُ في المالِ أَهلَها
وَمــا كُـلُّ مُـبـتـاعٍ مِـنَ النـاسِ يَـربَـحُ
تَــكــونُ بِــلَوذِ القِــرنِ ثُـمَّ شِـمـالُهـا
أَحُــثُّ كَــثــيــراً مِـن يَـمـيـنـي وَأَسـرَحُ
جَــرَت يَــومَ رُحـنـا بِـالرِكـابِ نَـزُفُّهـا
عُــقــابٌ وَشَــحّــاجٌ مِـنَ الطَـيـرِ مِـتـيَـحُ
فَـأَمّـا العُـقـابُ فَهـيَ مِـنـهـا عُـقـوبَةٌ
وَأَمّــا الغُــرابُ فَــالغَـريـبُ المُـطَـوَّحُ
عُــقــابٌ عَـقَـنـبـاةٌ تَـرى مِـن حِـذارِهـا
ثَــعــالِبٌ أَهــوى أَو أَشــاقِــرَ تَــضـبَـحُ
عُــقــابٌ عَــقَــنــبــاةٌ كَــأَنَّ وَظــيـفَهـا
وَخُــرطــومَهــا الأَعــلى بِــنـارٍ مُـلَوَّحُ
لَقَـد كـانَ لي عَـن ضَـرَّتَـيـنِ عَـدِمـتُـنـي
وَعَــمّــا أُلاقــي مِــنــهُــمـا مُـتَـزَحـزَحُ
هُـمـا الغُـولُ وَالسِـعلاةُ حَلقي مِنهُما
مُــخَــدَّشُ مــا بَــيــنَ التَـراقـي مُـجَـرَّحُ
لَقَـد عـاجَـلَتـنـي بِـالنِـصـاءِ وَبَـيـتُها
جَـديـدٌ وَمِـن أَثـوابِهـا المِـسـكُ يَـنفَحُ
إِذا مـا اِنـتَـصَـينا فَاِنتَزَعتُ خِمارَها
بَــدا كــاهِــلٌ مِــنـهـا وَرَأسٌ صَـمَـحـمَـحُ
تُـداوِرُنـي فـي البَـيـتِ حَـتّـى تَـكُـبَّنـي
وَعَــيــنِــيَ مِـن نَـحـوِ الهِـراوَةِ تَـلمَـحُ
وَقَــد عَــلَّمَـتـنـي الوَقـذَ ثُـمَّ تَـجُـرُّنـي
إِلى المـــاءِ مَـــغــشِــيّــاً عَــلَيَّ أُرَنَّحُ
وَلَم أَرَ كَــالمَــوقــوذِ تُـرجـى حَـيـاتُهُ
إِذا لَم يَـرُعـهُ المـاءُ سـاعَـةَ يَـنـضَـحُ
أَقــولُ لِنَــفـسـي أَيـنَ كُـنـتِ وَقَـد أَرى
رِجــالاً قِــيــامــاً وَالنِــســاءُ تُـسَـبِّحُ
أَبِـالغَـورِ أَم بِالجَلسِ أَم حَيثُ تَلتَقي
أَمــاعِــزُ مِــن وادي بُــرَيــكٍ وَأَبــطَــحُ
خُـذا نِـصـفَ مـالي وَاِتـرُكـا ليَ نِـصـفَهُ
وَبـــيـــنـــا بِـــذَمٍّ فَــالتَــعَــزُّبُ أَروَحُ
فَـيـا رَبِّ قَـد صـانَـعـتُ عـامـاً مُـجَـرَّما
وَخـادَعـتُ حَـتّـى كـادَتِ العَـيـنُ تُـمـصَـحُ
وَراشَــيــتُ حَــتّــى لَو تَــكَــلَّفَ رِشـوَتـي
خَــليــجٌ مِـن المُـرّانِ قَـد كـادَ يُـنـزَحُ
أَقـــولُ لِأَصـــحـــابـــي أُسِــرُّ إِلَيــهِــمُ
لِيَ الوَيـلُ إِن لَم تَـجـمَـحا كَيفَ أَجمَحُ
أَأَتــرُكُ صِــبــيـانـي وَأَهـلي وَأَبـتَـغـي
مَــعــاشــاً سَــواهِــمُ أَم أَقِــرُّ فَـأُذبَـحُ
أُلاقـي الخَـنـا وَالبَـرحَ مِن أَمِّ حازِمٍ
وَمــا كُــنـتُ أَلقـى مِـن رُزَيـنَـةَ أَبـرَحُ
تُــصَــبِّرُ عَــيــنَــيـهـا وَتَـعـصِـبُ رَأسَهـا
وَتَــغـدو غُـدُوَّ الذِئبِ وَالبـومُ يَـضـبَـحُ
تَــرى رَأسَهـا فـي كُـلِّ مَـبـدىً وَمَـحـضَـرٍ
شَــعـاليـلَ لَم يُـمـشَـط وَلا هُـوَ يُـسـرَحُ
وَإِن سَــرَّحَــتــهُ كــانَ مِــثــلَ عَــقــارِبٍ
تَـــشـــولُ بِــأَذنــابٍ قِــصــارٍ وَتَــرمَــحُ
تَـــخَـــطّـــى إِلَيَّ الحـــاجِــزيــنَ مُــدِلَّةً
يِــكــادُ الحَــصـى مِـن وَطـئِهـا يَـتَـرَضَّحُ
كِـــنـــازٌ عِــفِــرنــاةٌ إِذا لَحِــقَــت بِهِ
هَــوى حَــيـثُ تُهـويـهِ العَـصـا يَـتَـطَـوَّحُ
لَهــا مِــثـلُ أَظـفـارِالعُـقـابِ وَمَـنـسِـمٌ
أَزُجُّ كَـــظُـــنـــوبِ النَـــعـــامَـــةِ أَروَحُ
إِذا اِنــفَــلَتَـت مِـن حـاجِـزٍ لَحِـقَـت بِهِ
وَجَــبــهَـتُهـا مِـن شِـدَّةِ الغَـيـظِ تَـرشَـحُ
وَقــالَت تَــبَــصَّر بِـالعَـصـا أَصـلَ أُذنِهِ
لَقَــد كُـنـتُ أَعـفـو عَـن جِـرانٍ وَأَصـفَـحُ
فَـــخَـــرَّ وَقــيــذاً مُــســلَحِــبّــاً كَــأَنَّهُ
عَــلى الكِــســرِ ضِـبـعـانٌ تَـقَـعَّرَ أَمـلَحُ
وَلَمّـا اِلتَـقَـيـنـا غُـدوَةً طـالَ بَـينَنا
سِــبــابٌ وَقَــذفٌ بِــالحِــجــارَةِ مِــطــرَحُ
أَجَــلّي إِلَيــهــا مِــن بَــعــيـدٍ وَأَتَّقـي
حِـــجـــارَتَهـــا حَـــقّـــاً وَلا أَتَـــمَــزَّحُ
تَـشُـجُّ ظَـنـابـيـبـي إِذا مـا اِتَّقـيـتُها
بِهِــنَّ وَأُخــرى فــي الذُؤابَــةِ تَــنـفَـحُ
أَتانا اِبنُ رَوقٍ يَبتَغي اللَهوَ عِندَنا
فَـكـادَ اِبـنُ رَوقٍ بَـيـنَ ثَـوبَـيـهِ يَسلَحُ
وَأَنـقَـذَنـي مِـنـهـا اِبـنُ رَوقٍ وَصَـوتُها
كَــصَــوتِ عَــلاةِ القَـيـنِ صُـلبٌ صَـمَـيـدَحُ
وَوَلّى بِهِ رادُ اليَــــدَيــــنِ عِـــظـــامُهُ
عَـــلى دَفَـــقٍ مِـــنـــهــا مَــوائِرُ جُــنَّحُ
وَلَســـنَ بِـــأَســواءٍ فَــمِــنــهُــنَّ رَوضَــةٌ
تَهــيــجُ الرِيــاضُ غَــيـرَهـا لا تَـصَـوَّحُ
جُــمــادِيَّةــٌ أَحــمـى حَـدائِقَهـا النَـدى
وَمُــــزنٌ تُــــدَلّيــــهِ الجَـــنـــائِبُ دُلَّحُ
وَمِـــنـــهُــنَّ غُــلٌّ مٌــقــمِــلٌ لا يَــفُــكُّهُ
مِـنَ القَـومِ إِلّا الشَـحـشَحانُ الصَرَنقَحُ
عَــمَــدتُ لِعَــودٍ فَــاِلتَــحَــيــتُ جِــرانَهُ
وَلَلكَـيـسُ أَمـضـى فـي الأُمـورِ وَأَنـجَـحُ
وَصَــلتُ بِهِ مِــن خَــشــيَــةٍ أَن تَــذَكَّلــا
يَـمـيـنـي سَـريـعـاً كَـرُّهـا حـيـنَ تَـمرَحُ
خَـــذا حَـــذَراً يـــا خُـــلَّتَــيَّ فَــإِنَّنــي
رَأَيــتُ جِـرانَ العَـودِ قَـد كـانَ يَـصـلُحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول