🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَـرِبـنـا حـيـنَ أَدرَكَـنـا اِدِّكـارُ - جران العود النمري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَـرِبـنـا حـيـنَ أَدرَكَـنـا اِدِّكـارُ
جران العود النمري
0
أبياتها 31
المخضرمين
الوافر
القافية
ر
طَـرِبـنـا حـيـنَ أَدرَكَـنـا اِدِّكـارُ
وَحــاجــاتٌ عَــرَضــنَ لَنــا كِـبـارُ
لَحِـقـنَ بِـنـا وَنَـحـنُ عَـلى ثُـمَيلٍ
كَـمـا لَحِـقَـت بِـقـائِدِها القِطارُ
فَـرَقـرَقَـتِ النِـطـافَ عُـيونُ صَحبي
قَــليــلاً ثُـمَّ لَجَّ بِهـا اِنـحِـدارُ
فَــظَــلَّت عَـيـنُ أَجـلُدِنـا مَـروحـاً
مَــروحـاً فـي عَـواقِـبِهِ اِبـتِـدارُ
كَـــشَـــولٍ فــي مُــعَــيَّنــَةٍ مَــروحٍ
يُــشَــدُّ عَــلى وَهِـيَّتـِهـا المِـرارُ
وَكُــنّــا جــيــرَةً بِــشِـعـابِ نَـجـدٍ
فَـحُـقَّ البَـيـنُ وَاِنـقَـطَعَ الجَوارُ
سَــمـا طَـرفـي غَـداةَ أُثَـيـفِـيـاتٍ
وَقَـد يَهـدا التَشَوُّقُ إِذ أَغاروا
إِلى ظُــعُــنٍ لَأُخــتِ بَـنـي غِـفـارٍ
بِـكـابَـةَ حَـيـثُ زاحَـمَها العَقارُ
يُـــرَجِّحـــنَ الحُــمــولَ مُــصَــعِّداتٍ
لِعُــكّــاشٍ فَــقَــد يَــبِـسَ القَـرارُ
وَيَــمَّمــنَ الرِكــابَ بَـنـاتِ نَـعـشٍ
وَفـيـنـا عَـن مَـغـارِبِها اِزوِرارُ
نُــجــومٌ يَــرعَــويــنَ إِلى نُـجـومٍ
كَـمـا فاءَت إِلى الرُبَعِ الظُؤارُ
فَــقُــلتُ وَقَــلَّ ذاكَ لَهُــنَّ مِــنّــي
سَـقـى بَـلَداً حَـلَلنَ بِهِ القِـطـارُ
رَأَيــتُ وَصُــحــبَـتـي بِـخُـنـاصِـراتٍ
حُـمـولاً بَـعـدَ مـا مَـتَعَ النَهارُ
نَـئيـنُ عَلى الرِحالِ وَقَد تَرامَت
لِأَيــدي العـيـسِ مَهـلَكَـةٌ قِـفـارُ
كَــأَنَّ أَواسِــطَ الأَكـوارِ فـيـنـا
بَــنــونَ لَنـا نُـلاعِـبُهُـم صِـغـارُ
فَــلَيــسَ لِنَــظــرَتــي ذَنـبٌ وَلَكِـن
سَــقـى أَمـثـالَ نَـظـرَتِـيَ الدِرارُ
يَـكـادُ القَـلبُ مِـن طَـرَبٍ إِلَيـهِم
وَمِـن طـولِ الصَـبـابَـةِ يُـسـتَـطارُ
يَـظَـلُّ مُـجَـنَّبـَ الكَـنَـفَـيـنِ يَهـفو
هُــفَـوَّ الصَـقـرِ أَمـسَـكَهُ الإِسـارُ
وَفــي الحَـيِّ الَّذيـنَ رَأَيـتُ خَـودٌ
شَــمــوسُ الأُنــسِ آنِــسَــةٌ نَــوارُ
بَــرودُ العـارِضَـيـنِ كَـأَنَّ فـاهـا
بُــعَـيـدَ النَـومِ عـاتِـقَـةٌ عُـقـارُ
إِذا اِنخَضَدَ الوِسادُ بِها فَمالَت
مَــمــيــلاً فَهـوَ مَـوتٌ أَو خِـطـارُ
تُــرَدُّ بِــفَـتـرَةٍ عَـضُـدَيـكَ عَـنـهـا
إِذا اِعتَنَقَت وَمالَ بِها اِنهِصارُ
يَـكـادُ الزَوجُ يَـشـرَبُها إِذا ما
تَــلَقّـاهـا بِـنَـشـوَتِهـا اِنـبِهـارُ
شَـمـيـمـاً تُـنـشَـرُ الأَحـشاءُ مِنهُ
وَحُــبّــاً لا يُــبــاعُ وَلا يُـعـارُ
تَـرى مِـنها اِبنَ عَمِّكَ حينَ يُضحي
نَــقِــىَّ اللَونِ لَيــسَ بِهِ غُــبــارُ
كَــوَقــفِ العــاجِ مَـسَّ ذَكِـيَّ مِـسـكٍ
تَـجـيـئُ بِهِ مِـنَ اليَـمَـنِ التِجارُ
إِذا نـادى المُـنادي باتَ يَبكي
حِـذارَ الصُـبـحِ لَو نَـفَعَ الحِذارُ
وَوَدَّ اللَيــلُ زيــدَ عَــلَيـهِ لَيـلٌ
وَلَم يُـــخـــلَق لَهُ أَبَــداً نَهــارُ
يَــرُدُّ تَــنَــفُّســَ الصُـعَـداءِ حَـتّـى
يَــكــونَ مَـعَ الوَتـيـنِ لَهُ قَـرارُ
كَــأَنَّ سَــبـيـكَـةً صَـفـراءَ شـيـفَـت
عَـلَيـهـا ثُـمَّ ليـثَ بِهـا الخِمارُ
يَــبــيـتُ ضَـجـيـعُهـا بِـمَـكـانِ دَلٍّ
وَمِــــــلحٍ مــــــالِدَرَّتِهِ غِــــــرارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول