🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـد أغـتدي وعيون الفجر واسنةٌ - الناشئ الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـد أغـتدي وعيون الفجر واسنةٌ
الناشئ الأكبر
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
قـد أغـتدي وعيون الفجر واسنةٌ
والشـمـس راقدةٌ عن عين باغيها
بـالمـضرحيات يحتث النزاع بها
كالأسد تذعرها والنار تذكيها
حـجـنٍ مـنـاسـرهـا عـقـفٍ أظافرها
كـأنـهـا مـن حـديـدٍ ركـبـت فيها
كـأن أعـيـنـهـا جـزعٌ تـطـيـف بـه
دارات تـبـرٍ أذيـبـت في مآقيها
تــديــرهــا بــحــمـاليـقٍ مـزيـلةٍ
عـنـها قذاها فتخفيها وتبديها
تـكـاد تـعـرف فـي عـيني معلمها
أوامراً من ضمير القلب يوحيها
أسـومـهـا لجـةً لاحـت مـشـارعـها
وانـصـاع جدولها وارتج طاميها
فـيـهـا مـن الطير أنواعٌ مصنفةٌ
سـبـحـان مـبدعها فينا ومنشيها
مـــدبـــجــات بــألوانٍ مــذهــبــةٍ
مــوشــيــةٍ بـرقـومٍ جـل واشـيـهـا
كــأنــهــن ريــاضٌ بــيـنـهـا زهـرٌ
يـحـف بـطـنـانـها منها ضواحيها
مـــطـــرزات بــأعــلامٍ مــســيــرةٍ
كـالجـزع تنشرها حالاً وتطويها
مـاذا تـظن وأشباه السباع لها
خـواطـفٌ خـلسٌ قـد حـكـمـت فـيـهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول