🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لعــن اللَه صـنـعـة الشـعـر مـاذا - الناشئ الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لعــن اللَه صـنـعـة الشـعـر مـاذا
الناشئ الأكبر
0
أبياتها عشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ا
لعــن اللَه صـنـعـة الشـعـر مـاذا
مـن صـنـوف الجـهـال فـيها لقينا
يـؤثـرون الغـريـب مـنـه عـلى مـا
كـان سـهـلاً للسـامـعـيـن مـبـيـنا
ويــرون المـحـال شـيـئاً صـحـيـحـاً
وخـسـيـس المـقـال شـيـئاً ثـمـيـنا
يــجـهـلون الصـواب مـنـه ولا يـد
رون للجــهــل أنــهــم يـجـهـلونـا
فــهــم عــنـد مـن سـوانـا يـلامـو
ن وفـي الحـق عـنـدنـا يـعـذرونـا
إنـمـا الشعر ما تناسب في النظ
م وإن كـان فـي الصـفـات فـنـونا
فــأتــى بــعــضــه يـشـاكـل بـعـضـاً
قـد أقـامـت له الصـدور المتونا
كــل مـعـنـىً أتـاك مـنـه عـلى مـا
تـتـمـنـى لو لم يـكـن أن يـكـونا
فــتــنــاهـى عـن البـيـان إلى أن
كـاد حـسـنـاً يـبـيـن للنـاظـريـنا
فـــكـــأن الألفــاظ فــيــه وجــوه
والمـعـانـي ركـبـن فـيـه عـيـونـا
فـائتـا في المرام حسب الأماني
فــيــجـلي بـحـسـنـه المـنـشـديـنـا
فــإذا مــا مـدحـت بـالشـعـر حـرا
رمـت فـيـه مـذاهـب المـسـهـبـيـنا
فـجـعـلت النـسـيـب سـهـلاً قـريـبا
وجـعـلت المـديـح صـدقـاً مـبـيـنـا
وتــنــكـبـت مـا تـهـجـن فـي السـم
ع وإن كـــان لفـــظـــه مـــوزونــا
وإذا مـــا قـــرضـــتـــه بــهــجــاء
عـفـت فـيـه مـذاهـب المـرفـثـيـنا
فــجــعــلت التــصـريـح مـنـه دواء
وجــعــلت التـعـريـض داء دفـيـنـا
وإذا مـا بـكـيـت فـيـه على الغا
دين من الدمع في العيون مصونا
ثـم إن كـنت عاتباً شبت في الوع
د وعــيــداً وبــالصــعـوبـة ليـنـا
فــتــركــت الذي عــتــبــت عــليــه
حـذراً آمـنـا عـزيـزاً مـسـتـبـيـنا
وإذا قــيــل أطــمــع النـاس طـرّاً
وإذا ريــم أعــجـز المـعـجـزيـنـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول