🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وعـــفـــرنـــاةٍ ضـــبــارمــةٍ - الناشئ الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وعـــفـــرنـــاةٍ ضـــبــارمــةٍ
الناشئ الأكبر
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
المديد
القافية
ه
وعـــفـــرنـــاةٍ ضـــبــارمــةٍ
صـــب مـــصــب عــلى أحــنــه
وارد الأكــبــاد ذي لبــدٍ
خــادرٌ يــســتــن فـي أرنـه
هـــرت عـــصـــل خـــواضــمــه
ســهــكٌ فــي عــرفــه أسـنـه
تــصــبــح الآسـاد نـابـيـةً
عـن مـغـانـيـه وعـن قـطـنه
أوثـــقـــت للبــطــش آلتــه
فـكـفـتـه السـعـي في مهنه
حــرب الأبــطــال عــادتــه
واغـتـيال الشوس من سننه
وإذا غـــطـــت بــلا عــمــه
واسـتـحـر الزأر عـن دمنه
غـال قـلب المرء يبعد عن
أرضــه مـا جـال فـي أذنـه
مـخـطـف الأعـجـاز جـوشـنـه
صــدق أوفــى عــلى قــنـنـه
كــأداة الحــرب هــامــتــه
وكــراءٍ شــخــت مــحـتـضـنـه
تــقــصــف المــران شــكـتـه
ويـكـل السـيـف عـن حـتـنـه
وإذا أجـــفـــانــه ومــضــت
كـومـيـض البـرق فـي مـزنه
لم تـرغ عـن عـيـن لامحها
دون سـل الروح مـن بـدنـه
كــــل ذي روح يـــديـــن له
ويـخـاف القـرب مـن سـنـنه
حــيــن تــمــت مـنـه مـدتـه
وانقضى ما امتد من زمنه
غــــاله خـــرقٌ تـــوســـطـــه
نــشــزٌ أوفــى عــلى شـزنـه
جــعــلت فــيــه فــريــسـتـه
كـجـثـوم الطـيـر فـي وكنه
فــســرى والحــيـن يـقـدمـه
غــيــر مـطـويٍّ عـلى ظـنـنـه
وأتــى يــبــغــي فـريـسـتـه
فــوهـى وانـهـد مـن ركـنـه
وغـدا القـنـاص فـانتظموا
بـيـن مـتـنـيـه إلى ذقـنـه
بــســهــامٍ ألحــفـتـه كـمـا
تـدرج المـقـبـور في كفنه
فــثــوى والتــرب مـسـكـنـه
نـائي الأوطـان عـن وطـنه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول