🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الشـعـر مـا قـومـت زيـغ صدوره - الناشئ الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الشـعـر مـا قـومـت زيـغ صدوره
الناشئ الأكبر
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الكامل
القافية
ه
الشـعـر مـا قـومـت زيـغ صدوره
وشـددت بـالتـهـذيب أسر متونه
ورأبـت بـالإطـنـاب شعب صدوعه
وفـتـحـت بـالإيجاز غورَ عيونه
وجـمـعـت بـيـن قـريـبـه وبعيده
ووصـلت بـيـن مـجـمـه ومـعـيـنـه
وعـقـدت مـنـه لكـل أمـرٍ يقتضي
شـبـهـاً بـه فـقـرنـتـه بـقـرينه
فإذا بكيت به الديار وأهلها
أجـريـت للمـحـزون مـاء شـوؤنه
ووكــلتــه بــهـمـومـه وغـمـومـه
دهـراً فـلم يسر الكرى بجفونه
وإذا مـدحـت بـه جـواداً ماجداً
وقـضـيـتـه بـالشـكـر حـق ديونه
أصـفـيـتـه بـنـفـيـسـه ورصـيـنـه
ومـنـحـتـه بـخـطـيـره وثـمـيـنـه
فـيـكون جزلاً في اتفاق صنوفه
ويـكـون سهلاً في اتساق فنونه
فـإذا أردت كـنـايـة عـن ريـبة
بـايـنـت بـيـن ظـهـوره وبـطونه
فـجـعـلت سـامـعـه يـشـوب شكوكه
بـبـيـاتـه وظـنـونـه بـيـقـيـنـه
وإذا عــتـبـت عـلى أخٍ فـي زلةٍ
أدمــجــت شــدتـه له فـي ليـنـه
فـتـركـتـه مـسـتـأنـسـاً لدمـاثةٍ
مــسـتـيـئسـاً لوعـوثـه وحـزونـه
وإذا بـذت إلى التـي عـلقـتها
إن صـارمـتـك بـفـاتـنات شؤونه
تـيـمـتـهـا بـلطـيـفـه ورقـيـقـه
وشـغـفـتـهـا بـخـفـيـه وكـمـيـنه
وإذا اعـتـذرت إلى أخٍ من زلةٍ
واشـكـت بـيـن مـحـيـله ومـبينه
فـيـحـور ذنـبـك عـند من يعتده
عـتـبـاً عـليـك مـطالباً بيمينه
والقـول يـحسن منه في منثوره
مـا ليـس يحسن منه في موزونه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول