🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـــقَـــنَّصـــتُ مِـــن هَــضــبَــةٍ زُرَّقــا - الناشئ الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـــقَـــنَّصـــتُ مِـــن هَــضــبَــةٍ زُرَّقــا
الناشئ الأكبر
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ا
تَـــقَـــنَّصـــتُ مِـــن هَــضــبَــةٍ زُرَّقــا
وأَحــرَزتُ مِــن رَهــوَةٍ سَــوذَنــيـقـا
فـــهـــذا أَتـــيـــتُ بـــهِ أَقـــمــراً
دَقــيـقَ المـحـاسِـنِ حُـلواً رَشـيـقـا
يُــقِــرُّ العُـيـونَ وَيُـضـنـي القُـلوبَ
وَيُـشـجـي العَـدُوَّ وَيُـرضـي الصَديقا
تـقَـبّـى قـبـائَيـنِ وَشـيـاً ثـمـيـنـاً
وَبُــرداً تــضَــمَّنــ رَقــمـاً أَنـيـقـا
ســـلوكـــهــمــا ذهَــبٌ فــي لُجَــيــنٍ
كـمـشـقِـك فـي الرقِّ خَـطـاً دَقـيـقـا
تُـــشـــرَّبُ قـــائمـــتـــاهُ الخَـــلوقَ
وَتُــكــحَــلُ نــاظِـرتـاهُ العَـقـيـقـا
وَهَــــذا أَتــــيـــتُ بـــهِ أَنـــمـــراً
مَــليـحَ الشَـمـائلِ نـديّـاً خَـليـقـا
يــفُــكُّ الرُهــونَ وَيَــقــضـي الديـو
نَ وَيُدني النَديم ويُغني الرَفيقا
تـــقـــول ذُنــابــاهُ جَــزعٌ يَــمــانٍ
وَتَــحــســبُ فـي مُـقـلَتَـيـهِ حَـريـقـا
تَـــــظُـــــنُّ لَوامِـــــعَهُ عـــــارضــــاً
وَتَــحــســبُ هَــدَّتَهُ مــنــجَــنــيــقــا
وَهـــذا فَـــذوا جُـــؤجُـــؤٍ نـــاهِـــدٍ
تَــبــطَّنــَ رِقّــاً مـتـيـنـاً صَـفـيـقـا
يُــواشِــكُ فــي الطــيــران الرِيــا
ح وَيَـسـبـقُ فـي النزوانِ الحريقا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول