🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نُـجَـلّي بـبـازِيٍّ عـيـونَ ذَوي النُهى - الناشئ الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نُـجَـلّي بـبـازِيٍّ عـيـونَ ذَوي النُهى
الناشئ الأكبر
0
أبياتها عشرون
العباسي
الطويل
القافية
ر
نُـجَـلّي بـبـازِيٍّ عـيـونَ ذَوي النُهى
إليــهِ لأبــصــار المَـحـاسـنِ صُـورُ
مـكـان سـوادِ العَـيـنِ مِـنهُ عَقيقةٌ
وَتــبــرٌ عَــلى خَــطِّ السـوادِ يَـدورُ
تَـمـورُ إذا مـا رنَّقـَت فـي مـآقِها
كـمـا مـار مِـن ماءِ الزُجاجَةِ نورُ
فإن جحظَت عضنهُ استَوى في مدارِهِ
وإن مـالَ عَـن لحـظٍ فَـفـيـه شُـطـورُ
لَهُ قُـــرطـــقٌ البـــنـــائق أنــمَــرٌ
مُــفــوَّفُ ضــاحـي الشَـقَّتـَيـنِ طَـريـرُ
وَمِـــن تَـــحــتِهِ دِرعٌ كــأَنَّ رُقــومَهُ
تــعــاريــجُ وَشــيٍ أَرضــهــنَّ حَـريـرُ
كـأنَّ انـدِمـاجَ الريـشِ مِنهُ حبائِكٌ
بــعــقــبِ ســحــابــاتٍ لَهُــنَّ نُـشـورُ
لَهُ هــامَـةٌ مَـلسـاءُ إمّـا قـذالهـا
فــمــوفٍ وإمّــا جــيـدُهـا فـقَـصـيـرُ
مـلمـلمـةٌ فـرعـاءُ لولا شـكـيـرها
لقـــلت مَـــداكٍ ضُــمِّنــَتــهُ صــخــورُ
مــعــصَّبــةٌ بــالقِــدِّ ذات نــواشــرٍ
لهـا مـن خـطـاطـيـف الحديد ظفور
لهُ مِـنـسَـرٌ يـحكي من الظَبي رَوقَهُ
إذا تــمَّ للتـجـبـيـر مـنـه سـطـورُ
له فُــرَقٌ فــوقَ القــذالِ كــأنَّهــا
ولم يَـعـرُهُ وَخـطُ القَـتـيـرِ قَـتـيرُ
تَـخَـيَّرهُ القَـنّـاصُ مـن بـيـن عـصبةٍ
لهـم عـنـد فـخـرِ القـانصينَ فخورُ
وهَـــذَّبَهُ حـــتـــى كـــأنَّ ضــمــيــرَهُ
له دون مـا تـهـوى النـفوس ضميرُ
أتـانـا بـهِ مـن رأسِ خلقاءَ حَزنةٍ
لهــا فَــوقَ أرآدِ الشــعــاف ذرورُ
مــؤلَّلةٍ جَـلسٍ إذا الطـرف رامـهـا
أعـادت إليـه الجـفـن وهـو حـسير
كـآدٍ تـحـامـهـا الأنـوق فما لها
بــأحــضـانـهـا دون الرؤوس وكـور
سـبـاهُ صـغـيـراً فـاسـتـمـرَّ بـحزمِهِ
وردَّ إليــه العــزمَ وهــوَ كــبـيـرُ
يــقـطِّعـ أسـحـار البـغـاث كـأنَّمـا
له فــي نــحـور البـائسـات ثـؤور
يُــبَــوَّأ أيــدي مــالكــيــه كـأنـه
عــلى آمـريـه فـي الجـلال أمـيـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول