🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـن كـان بـالصَـيدِ كسّاباً فقانِصُهُ - الناشئ الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـن كـان بـالصَـيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
الناشئ الأكبر
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
البسيط
القافية
د
مَـن كـان بـالصَـيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
ذو مِـرَّةٍ فـي سـبـاعِ البيدِ مَعدودُ
لكــنَّهــُ كــفــتــاةِ الحــي بــارِزةً
مِـن خِـدرِهـا مـالئٌ للعَـيـنِ مَودودُ
حـلوُ الشـمـائلِ فـي أَجـفـانِهِ وَطَفٌ
صافي الأديم هَضيمُ الكشحِ مَمسودُ
فـيـه مِـنَ البَـدرِ أشـبـاهٌ مُوافِقَةٌ
مــنـهـا لَهُ سُـفَـعٌ فـي وَجـهـهِ سـودُ
كــوَجــهِ ذا وَجـهُ هـذا فـي تَـدوَّرِهِ
كـأَنَّهـُ مِـنـهُ فـي الأشـكالِ مَقدودُ
لَهُ مِــنَ الليــثِ نـابـاهُ وَمِـخـلبُهُ
وَمِن غَريرِ الظِباءِ النَحرُ والجيدُ
فـوَصـفُهُ بـبَـديـعِ الحُـسـنِ مُـشـتـهرٌ
وَنَــعــتُهُ بـشَـديـدِ البـأسِ مَـوجـودُ
يُـصـغـي بـأُذنَينِ يُبدي وَشكُ سَمعِها
لَهُ الذي غَـيَّبـَت في غَولها البيدُ
كــآسَــتَــيـنِ عَـلى غُـصـنٍ تَـعَـطَّفـتـا
مـن جـانبَيهِ وفي الرأسَينِ تَحديدُ
أغَـرَّ يـصـبـيـك أَو يـلهيك مِن دَعَجٍ
فـي مُـقـلَتَـيهِ عَلى الخدَّينِ تَخديدُ
كَــعَـنـبَـرٍ عَـوَّجَـتـهُ فـي سَـوالِفـهـا
مِـن بَـعدما قَوَّمَتهُ الغادَةُ الرودُ
كــأَنَّهــُ لابِــسٌ مِــن جِـلدِهِ فَـنَـكـاً
فـي ليـنِهِ لبـنـانِ الكـفِّ تَـمـهـيدُ
مُـلمَّعـٌ أَخـصَـفُ العَـيـنَـيـنِ مُـنـتَدِبٌ
كَـــأَنَّهـــُ بِـــبَـــديـــع مَـــقـــصـــودُ
يحكيه في أربِهِ زَمرُ الغطاط وَفي
لُطفِ المكائدِ مِنهُ السمعُ والسيدُ
إذا رأى الصيد أخفى شخصَه أَرَباً
وقـلبُهُ بـاقـتـنـاص الصـيدِ معمودُ
يـكـادُ مـن سَـدكهِ بالأرضِ يخرقُها
كــأَنَّهــُ بــحــثـيـثِ الذُعـرِ مَـزؤودُ
يـنـسـابُ كـالأَديمِ هَبّالاً لبُغيَتِهِ
حَـتّـى إذا أمـكـنَـتـهُ وَهـوَ مَـكدودُ
سَـطَـت عَـلَيـهِ بها كفُّ المنونِ فما
تَـبـغـي نـجاءً ووردُ الحينِ مَورودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول