🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَأَنـــمَـــر مــوشِــيَّ القَــمــيــص مُــوَلَّعٍ - الناشئ الأكبر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَأَنـــمَـــر مــوشِــيَّ القَــمــيــص مُــوَلَّعٍ
الناشئ الأكبر
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ا
وَأَنـــمَـــر مــوشِــيَّ القَــمــيــص مُــوَلَّعٍ
كــأنَّ عَــلَيــهِ مِــنــهُ رَقــمــاً مُـوَشَّمـا
يــلوح عــلى خــدَّيــه خــطّــان عُــرِّجــا
قــليــلاً ورُدّا هــابــطــيــن فــقـوَّمـا
مُــفَــتَّلــ عُــضــدَي ســاعِــدَيــهِ كـأنَّمـا
أُعــيــرا بــقِــدٍّ ثُــمَّ شُــدّا فــأبـرِمـا
وَنـيـطـت فُـضـول السـاعِـدَيـنِ فـألحـمت
بــرُســغَــيـنِ لُزّا بـالوصـول فـالحـمـا
وَقَــد أُنــشِــرا عَــن بُــرثُـنَـيـنِ مُـزيَّلٍ
لحــومــهــمــا شَــثـنَـيـن لُمّـا وَسُـنِّمـا
تَــكــنَّفــنَ أَظــفــاراً كــأنَّ حــجـونَهـا
حـجـونُ الصـيـاصـي أعـجَـزَت أن تُـقَلَّما
له هـــامـــة لو أنَّ كــفــا رهــيــشــة
دحــتــهـا عـلى صـمِّ الصـفـا لتـهـدَّمـا
بـعَـيـنَـيـنِ لَو يُـدنـى إلى قَـبـسَـيهما
ذُبــالٌ تــذكّــى مــنــهُــمــا وتــضَـرَّمـا
وَنابَينِ لو يَسطو الزمانُ على الورى
بــحــدَّيــهـمـا كـانَ الحـمـامُ مُـقـدَّمـا
ووجـه يـجـديـل الخـيـر فـي صـفـحـاته
أبــى كَــيــدُه للخــلقَ أن يــتــبـسَّمـا
وجـفـنـان يـغـتـال الردى لحـظـتاهما
فـلا يـمـكـنـان النـفـس أن تـتـلومـا
وَشِـدقَـيـن كـالغـارَيـنِ يَـلتَهِـمـانِ مـا
مِـنَ الرُبـدِ والخُـنـس الأوابدِ أُلهِما
أجــدَتُ له التــقـويـم حـتـى كـفـفـتـه
عـن الشـيـم اللائي أبـت أن تـقـوَّما
فَـعَـلَّمـتُهُ الإمـسـاك للصَـيـدِ بـعـدمـا
يــئســتُ لجـهـلِ الطَـبـعِ أن يـتـعـلَّمـا
فـــجـــاءَ عـــلى مـــا شــئتُهُ وَوَجــدتُهُ
مُـحِـلّاً لمـا قَـد كـان مِـن قـبـلُ حَرَّما
إذا مـا غَـدَونا نبتَغي الصَيدَ أسمَحت
لنـــا نَـــفــسُهُ إلّا تُــريــق لَهُ دمــا
وَلا يــتَــوَلّى مِــنــهُ إِزهــاقَ نــفــسِهِ
وَلكِــن يُــؤَدّيــه صَــحــيــحــاً مُــسـلَّمـا
إذا لا حِـظـت عـيـنـاه شـخـصـاً ترومه
تــنــمَّر فــي اكــفــهــراره وتــرغَّمــا
يــرومُ لنــا فـي ذاك سـمـعـاً وَطـاعَـةً
حِــفــاظــاً عــلى ذِمّــاتِــنــا وتـذَمُّمـا
فــيــكــفــيــه مــن إحـضـارِه وَثَـبـاتُهُ
وَمِــن روعــاتِ الصَــيــدِ أن يـتـجـهَّمـا
فَــلسـنـا نـرُدُّ الطـرف إلا بـأن نـرى
لقـبـضـتِهِ فـي جُـثَّةـِ الصَـيـد مـيـسَـمـا
كــــأن آله الخــــلقِ أَصــــافــــهُ رِقَّةً
وَحَـــكَّمـــَهُ فـــي نَـــفــسِهِ فــتــحَــكَّمــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول