🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـلاد مـروراة يـحـار بـهـا القـطـا - العِكَبُّ التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـلاد مـروراة يـحـار بـهـا القـطـا
العِكَبُّ التغلبي
0
أبياتها سبعة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ق
بـلاد مـروراة يـحـار بـهـا القـطـا
تـرى الفـرخ فـي حـافـاتـهـا يـتحرق
يــظــل بــهــا فــرخ القـطـاة كـأنـه
يــتـيـم جـفـا عـنـه مـواليـه مـطـرق
بـديـمـومـة قـد بـات فـيـهـا وعـينه
عــلى مــره تــغــضـي مـرارا وتـرمـق
شــبـيـه بـلا شـيـء هـنـالك شـخـصـه
يـــواريـــه قــيــض حــوله مــتــفــلق
له مــحــجــر نــاب وعــيــن مــريـضـة
وشــدق بــمــثــل الزعــفــران مـخـلق
تــعــاجــيـه كـحـلاء المـدامـع حـرة
لهـــا ذنـــب ســـاج وجـــيــد مــطــوق
ســـمـــاكـــيـــة كــدريــة عــرعــريــة
ســكــاكــيــة عـفـراء سـمـراء عـسـلق
إذا غـادرتـه تـبـتـغـي مـا يـعـيـشه
كـفـاهـا رذايـاهـا الرقـيع الهبنق
غـدت تـسـتـقـي مـن مـنـهل ليس دونه
مــســيــرة شــهــر للقــطــا مــتـعـلق
لأزغــب مــطــروح بــجــوز تــنــوفــة
تــلظــى سـمـومـا قـيـظـه فـهـو أورق
تــراه إذا أمــسـى وقـد كـاد جـلده
مــن الحــر عــن أوصــاله يــتــمــزق
غــدت فــاســتـقـلت ثـم ولت مـغـيـرة
بـهـا حـيـن يزهاها الجناحان أولق
تـيـمـم ضـخـضـاخا من الماء قد بدت
دعــامــيــصـه فـالمـاء أطـحـل أطـرق
فــلمــا أتــتــه مــقــدحـرا تـغـوثـت
تــغــوث مــخــنــوق فـتـطـفـو وتـغـرق
تــجــر وتــلقــي فــي ســقــاء كـأنـه
مــن الحـنـظـل العـامـي جـرو مـعـلق
فلما ارتوت من مائها لم تكن لها
أنــاة وقـد كـادت مـن الري تـبـصـق
طـمـت طـمـوة صـعـدا ومـدت جـرانـهـا
وطـارت كـمـا طـار الشـهـاب المحلق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول