🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَحَـلَت أُمـامـةُ للفِـراق جِـمـالَها - أعشى تغلب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَحَـلَت أُمـامـةُ للفِـراق جِـمـالَها
أعشى تغلب
0
أبياتها عشرة
الأموي
الكامل
القافية
ا
رَحَـلَت أُمـامـةُ للفِـراق جِـمـالَها
كـيـمـا تَـبـيـنُ وما تُحِبّ زِيالَها
ارْبَـعْ عـلى دِمَـنٍ تـقـادمَ عـهدها
بالجَوْفِ واسْتَلَبَ الزمانُ حِلالَها
دارٌ لقـاتـلةِ الغُـرانِـقِ ما بها
غـيـرُ الوحوشِ خَلَتْ له وخلا لها
ظَـلّتْ تُـسـائِلُ بـالمُـتـيّـمِ مـا به
وَهْـيَ التـي فـعـلَتْ بـه أفـعالَها
كـانـت تُـريـكَ إذا نظرتَ أمامَها
مَـجْـرى السّـمـوطِ ومَـرّةً خَـلخالَها
دعْ مـا مـضـى مـنـهـا فرُبّ مُدامَةٍ
صَهـبـاءَ عاريةِ القَذى سَلسالَها
بـاكَـرْتُها عند الصباحِ على نَجاً
ووضـعـتُ غـيـر جـلالِهـا أثقالَها
صـبّـحْـتُهـا غُـرّ الوجـوهِ غَـرانِـقاً
مـن تَـغْلِبَ الغلباءِ لا أسفالَها
اخْـسَـأْ أليْـكَ جـريـرٌ إنّـا مَـعّـشَرٌ
نِـلْنـا السماءَ نجومَها وهلالَها
مـا رَامـنـا مَـلِكٌ يُـقـيمُ قَناتَنا
إلاّ اسْـتَـبَـحْـنـا خَـيْله ورِجالَها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول