🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زمــانُ الوصْــل خَــلسٌ واخــتــصــارُ - أبو إبراهيم الشاشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زمــانُ الوصْــل خَــلسٌ واخــتــصــارُ
أبو إبراهيم الشاشي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الوافر
القافية
ر
زمــانُ الوصْــل خَــلسٌ واخــتــصــارُ
أعــاركَهُ الشــيــاي المـسـتـعـارُ
فــرَكـضـاً فـي مَـيـاديـنِ التَّصـابـي
أحَــقُّ الخـيـل بـالركـض المُـعـارُ
وأيــسَــرُنـا هـوىً مـن حـازَ دَمـعـاً
يَـفـيـضُ جَـوىً وقـلبـاً يُـسـتـطـارُ
ديـارٌ قـد كـرُمْـنَ عـلى الليـالي
فـمـا يـمـحـو مـحاسِنها القِطارُ
تــمــرُّ بـهـا الحـوادثُ مُـطـرقـاتٍ
وفـيـهـا عـن مَـعـالمها ازْوِرار
ولو عــلمـتْ بـأيـسـرَ مـا لقَـيـنـا
بَـكَـتْنا فوقَ ما تَبكي الديار
ومـــا بـــي حُــبُّ غــانــيــةٍ ولكــنْ
طِـــرازُ الشِّعـــرِ شَــوقٌ وادِّكــارُ
وهــل مــن هــمّـتـي فـضـلٌ لقـلبـي
فــتــســكــنَهُ ســعـادٌ أو نَـوارُ؟
يَـعـزُّ عـلى القَـنـا وعـلى يَـمـيني
إذا شَــغـلتْ أنـامـلَهـا العُـقـارُ
نــعـمْ لي مـن كـؤوسِ العَـزمِ خَـمـرٌ
سـتُـسـكـرُنـيـ، وللعـيـش الخُمار
هــي الدُّنــيـا تـخـيَّر مَـن أرادتْ
وليس لنا على الدُّنيا الخِيارُ
ولو قُـسـمـتْ بـقَـدْر السَّعـْي فينا
لكـان بـزَنْـدِ أكـدَحِـنـا السِّوارُ
عـلى هـذا مـضَـوا، وعـليـه نَـمْـضي
لآخــرنــا وأوَّلنــا اعــتــبــار
يـقـولونـ: اقـتـصِـرْ تستبقِ ذُخراً
فـعَـنْ شَرفِ الفتى ينشو افتقارُ
وكــيـفَ يـعـيـشُ مـقـتـصـراً لبـيـبٌ
له الدنيا وما فيها اقتصار؟
فــلو نــادى بــدولتـه الليـالي
أتــتْ وخُــطـا حـوادثـهـا قِـصـار
وفــي مِــرطِ الحـيـاء لهـا تَهـادٍ
وفـي قـيـد الخُـضـوع لهـا عِثار
تَــغــايــرُ فــيــه عــيــدٌ كــسْــرويٌّ
وشَهــرٌ حــبــلُ تَــقــواهُ مُــغــار
فــعُــدِّلَ أُنــسُ ذاك بــنُــسْــكِ هــذا
وصَــحَّ الوَزنُ واعـتـدلَ العِـيـار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول