🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا ليَ لا أسـأَلُ عـن مـالِيـه - ابن عبد العزيز العجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا ليَ لا أسـأَلُ عـن مـالِيـه
ابن عبد العزيز العجلي
0
أبياتها ثلاثون
العباسي
السريع
القافية
ه
مــا ليَ لا أسـأَلُ عـن مـالِيـه
ومــا الذي غَــيَّر مــن حــالِيَه
هــل هــو إلا أنَّنــي مُــتــعِــبٌ
نـفـسي لنيلِ الرُّتبةِ العاليه
يَــشــتــغِـلُ النـاسُ بـدُنـيـاهُـمُ
وبِـالعُـلى والمـجـدِ أشـغـاليه
مــن عَــطِــلَت هــمَّتــُهُ مـن عُـلا
مـجـدٍ فـهـاتـا هـمـتـي حَـاليـه
ومَــن ســلَت عــن ســؤدَدٍ نـفـسُهُ
فـتـلك نـفـسـي غـيرُ ما ساليه
لو لم كـن بـالحـربِ مُـستَهتَراً
لم تـخـطِرِ الدنيا على مَاليه
أنــا الذي حــرَّض بــأســاءهــا
ونــورَ تـلك المُهـجِ الغـاليـه
ما هو إلا الضربُ والطعنُ عن
رغــبــةِ عــيـن للعُـلا صـاليـه
ســأتــركُ العــالمَ بَـعـدي ولا
تَــعُــدُّ فــيـهـم مَـن هُـمُ لالِيَه
ولو بـنـو الدُّنيا عَدوني إلى
غــيــريَ كــنـتُ مـنـهـمُ خـاليـه
مـا تـنـقـضـي مُـدَّةُ عُـمـري وما
قــضــيــتُ أوطــاري وآمــاليــه
إن كـان لي شـكلٌ ففي ما مَضى
لا أنَّهــ يُــخــلَقُ أشــكــاليــه
نــفــســي أَلُوفٌ بــعــدُ لكـنَّهـا
للذُّلِ لو أخـــلدَهـــا قــالِيــه
إن تَـسـألا بالفتكِ أو بالذي
فــيَّ فــهــذا حَــشـوُ سـربـاليـه
وصــلتُ بــالأيــامِ ذِكــري إذا
أبـلى الثـرى جسمي وأوصاليه
مَـــن قـــولُهُ أكـــذَبَهُ فِـــعــلُهُ
صــدَّقَ قــولي صــدقُ أفــعـالِيـه
مِــثــليَ لا يُــغــضِـي عـلى ذِلَّةٍ
وقــلَّمــا يــوجَــدُ أمــثــالِيــه
إنّ ســيـوفـي فـي رؤوس العِـدى
عـن فـجـوةِ العـزَّةِ لي فـالِيـه
وصَــولتــي مـا أدجَـنـت طـخـيَـةٌ
مــن حــادثٍ إلا لهــا جـاليـه
والأرضُ لي بــالعَــزمِ مـطـويَّةٌ
عــن رَغــمِ حُـسـادي وأعـدائيـه
أيَّةــُ نــفــسٍ نــاهــزَت رُتــبــةً
إلا ونَـفـسُ القـربِ مـن باليه
أجــري عــلى آخــرَ بــاقٍ بـمـا
أفــتَــرِدُ الغَــيــظَ لِعُــذَالِيــه
أقـبـلتُ أم أدبرتُ مَلكَ العِدى
تَــرهــبُ إدبــاري وإقــبـاليـه
آوي إلى أجــبــالِ فـخـرٍ فَـمَـن
يــأتـي بـأجـبـالٍ كـأجـبـاليـه
ربــيــعــةُ العِــزِّ إلى مــوئلي
زالَ بــه سَــعــيـي وأعـمـاليـه
يــا بــدرُ لا تَــغـتَـرِرَنَّ فـقـد
حَــرَّبــتَ آســادي وأشــبــاليــه
إنَّكـَ لا تـسـطـيـعُ نـهـضـاً متى
حــطَّتــ بــأفــنـائكَ أثـقـاليـه
فــإنَّ نــاري مــا لهـا مُـخـمِـدٌ
ونــفــسُــك الآن لهــا صـاليـه
فـــقـــرِّبــاهــا ضُــمَّراً شُــزَّبــاً
وبــاعِــدا عــنــيَ أجــمــاليــه
وخــالفِ الأعــجــزَ فــي قــولِهِ
رُدا لي الليــــــــلةَ رُدَّا لِيَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول