🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طِــلابُ العُـلا بـركـوبِ الغَـرَرْ - ابن عبد العزيز العجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طِــلابُ العُـلا بـركـوبِ الغَـرَرْ
ابن عبد العزيز العجلي
0
أبياتها 29
العباسي
المتقارب
القافية
ر
طِــلابُ العُـلا بـركـوبِ الغَـرَرْ
ولا يـنـفـعُ المُـشفِقين الحذَرْ
فـقـد يُـنـكَـبُ المـرءُ من أمنِه
ويــأمـنُ مـكـروهَ مـا يـنـتَـظـرْ
ولمـا التـقـت حَـلَقاتُ البِطانِ
ودَرَّ سَــحــابُ الرَِّدى واكــفَهَــرْ
وأقـبـلَ والنقعُ بادي القَتامِ
مــن الشَّرِّ يــومٌ مُــغَــارٌ مُـمَـرْ
وشــمَّرتِ الحــربُ عــن ســاقِهــا
وصَــمَّتــ صَــمــامِ وصـابَـت بِـقُـرْ
لَبِـــســـتُ لعــمــروٍ وأشــيــاعِهِ
وقـد حَـمِـسَ البـأسُ جِلدَ النَّمِرْ
وأوردتُهــم مَــورداً لم يــكــن
لهـــم عـــنــهُ إذ وردوهُ صَــدَرْ
فـوَلَّوا شِـلالاً فـمـا يَـعـلمون
أَمَـــرخٌ خـــيــامُهُــمُ أم عُــشَــرْ
عــبــاديـدَ شـتـى أيـادي سَـبَـا
يــســوقُهُــمُ عــارضٌ مُــنــهَــمِــرْ
فـمِـن بـيـنِ ثـاوٍ صـريعِ القَنا
وآخـــرَ فـــي قِــدَّةٍ مُــقــتَــسَــرْ
وأخـمـدتُ بالسيفِ نارَ الحروبِ
وشَـمَّرَّ فـيـهـا ابـنُ زيـدٍ عـمـرْ
إذا زعزَعَ الرَّوعُ قلبَ الهصورِ
وزلزَلَ مـــن قـــدمـــيـــهِ وفــرْ
إذا الغِـــــــرُّ روَّعَهُ ذُعـــــــرُهُ
ثَـنَـاهُ إلى الحـربِ كـهـلٌ مِـكَرْ
وراضــت ربــيــعــةٌ بـي صَـعـبـةً
مـن الأمـرِ أحـجَـمَ عـنـها مُضرْ
فَـمَـن رامَ بالخفضِ نَيلَ العُلا
فــقـد رامَ مـنـهُ مِـراسـاً وَعِـرْ
ومــا الفـتـكُ إلا لِمُـسـتَـأثِـرٍ
إذا هَـمَّ بـالأمـرِ لم يَـسـتَـشِر
وإنـــي لأصـــفَـــحُ عـــن قُــدرةٍ
وأعـــذُبُ طـــوراً وطــوراً أَمُــرْ
ويُــعــجَــمُ عُــودي إذا رابـنـي
مـن الأمـرِ ريـبٌ فـمـا أنـكسِرْ
وأجــزي القُــروضَ بـأمـثـالِهـا
فـبـالخـيـرِ خَـيـراً وبالشرِّ شرْ
ومـا تَـزدهـيـني جِسامُ الأمورِ
ولا أســتــكـيـنُ لِصَـرفِ القَـدَرْ
ولا أذخُـرُ المـالَ للنَّاـئبـاتِ
تــنــوبُ الكــرامَ فــمـا أدَّخِـرْ
ولكــنَّهــُ نُهــزَةُ الخــابــطـيـن
عـنـدَ اليـسـارِ وعـنـدَ العُـسُـرْ
وتــعــلمُ نـفـسـي بـأنَّ الفـتـى
لهُ مــا يُــقَــدِّمُ لا مـا يَـذَرْي
وأنَّ المــنــايـا إذا لم تَـرُح
عــليــهِ فـلا بُـدَّ أن تَـبـتَـكِـرْ
وآنَـسُ بـالبـيـضِ عـنـد الرَّخاءِ
وأصــبــو وأسـحَـبُ فـضـلَ الأُزُرْ
وإن دَهِــمَ الخــطــبُ شــمَّرتُهــا
بـــرأيِ جـــمــيــعٍ وقــلبٍ حَــذِر
أنـا ابـنُ الذُّؤابـةِ مـن وائلٍ
وفي السَّمعِ من عِجلها والبَصَرْ
نَـمَـت بي إلى هَضبةٍ في الذُّرى
تُـنَهـنِهُ مـن بَـسـطـةِ المُـفـتَخِرْ
وأيـامُـنـا فـي قِـراعِ الكُـماةِ
وفــكِّ العُــنـاةِ مـشـاهـيـرُ غُـرّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول