🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـــنـــي إليــكَ فــليــسَ حــيــنَ مــلامِ - ابن عبد العزيز العجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـــنـــي إليــكَ فــليــسَ حــيــنَ مــلامِ
ابن عبد العزيز العجلي
0
أبياتها 31
العباسي
الكامل
القافية
م
عـــنـــي إليــكَ فــليــسَ حــيــنَ مــلامِ
هـــــيـــــهــــاتَ أجــــدَبَ رائدُ اللُوامِ
طــارت غَـيـابـاتُ الصِّبـا عـن مَـفـرِقـي
ومـــضـــى أَوانُ شــراســتــي وعُــرامــي
وصـحـوتُ مـن سُـكـرِ الهـوى مـن بـعدِما
مَــلكَ الهــوى قــبـلَ الشَّتـاتِ زِمـامـي
وتــقــاذفــت بـأخـي النَّوى ورمَـت بـهِ
مَــرمــى البـعـيـدِ قـطـيـعـةُ الأرحـامِ
ألقـى الأحـبَّةـُ فـي العـراقِ عِـصِـيَّهـم
وثَـــوَوا بـــدارِ إنـــاخـــةٍ ومُـــقـــامِ
وتَــخــاذلَ العــربُ الذيــن تَــصـدَّعـوا
فــذَبَــبــتُ عــن أحـسـابـهِـم بِـحُـسـامـي
فَــبِهِ تــمــاسَـكَ مـا وهـى مـن أمـرِهـم
وبـــقـــيـــتُ نـــصــبَ حــوادثِ الأيــامِ
فــرداً أنــيــســي قــارِحٌ عَـبـلُ الشَّوى
ومُــصَــمِّمــٌ فــي الرَّوعِ غــيــرُ كــهــامِ
فـــلأقـــرَعــنَّ صــفــاةَ دهــرٍ نــابَهُــم
قَـــرعـــاً يـــهُـــدُّ رواســـيَ الأعـــلامِ
ولأتـــرُكـــنَّ الوارديـــنَ حـــيــاضَهُــم
بِـــقَـــرارةِ لَمَـــواطـــيـــء الأقـــدامِ
ولأضـــرِبَـــنَّ الهــامَ دونَ حــريــمِهــم
ضـــربَ القُـــدارِ نَــقِــيــعــةَ القُــدامِ
مــن عــادتــي فَــكُّ العُــنــاةِ وهـمَّتـي
والخــيــلُ تَــعـثُـرُ بـالدِّمـاءِ أمـامـي
حــتــى أُعــلِّمــهـا المِـصـاعَ إذا ونـت
والضـــربَ عـــنــدَ الكَــرِّ والإحــجــامِ
قُـــل للأمـــيـــرِ أبـــي مــحــمَّدٍ الذي
يـــجـــلو بِـــغُـــرَّتِهِ دُجَـــى الإظـــلامِ
أســكــنــتَـنـي ظـلَّ العُـلا وتـركـتَـنـي
فـــي عـــيـــشـــةٍ رَغـــدٍ وعِـــزٍّ نــامــي
حــتــى إذا خــلَّيــتــتَ عــنـي نـابـنـي
مـــا نـــابَـــنـــي وتــنَــكَّرت أيَّاــمــي
وســئمــتُ ضــيــمـاً ليـسَ يـرأمُه امـرؤٌ
بــشــبــا الصـفـائحِ سـادَ بـيـن كـرامِ
إنِّيــ إلى عــفــوِ الإمــامِ عــن الذي
لم أجـــنِهِ ورضـــاهُ عـــنـــي ظـــامـــي
وإلى الوصـولِ إلى اسـتـثـابـة رأيـه
وبـــلوغِ مـــا طَــرفــي إليــه ســامــي
فــلأشــكــرَنَّكــَ كُــنــهَ مـا أولَيـتـنـي
مــا غــرَّدت فــي الأيــكِ وُرقُ حَــمــامِ
يــا بــدرُ إنَّكــ لو شــهِـدتَ مـواقـفـي
والمـــوتُ يـــلحــظُ والصِّفــاحُ دوامــي
لذَمــمــتَ رأيَــكَ فــي إذالةِ حُــرمـتـي
ولضــاقَ ذرعُــكَ فــي اطــراحِ ذِمــامــي
حــرَّكــتــنــي بــعــدَ السـكـونِ وإنـمـا
حــرَّكــتَ مِــن قَــضَــفــي جــبــال شَـمـامِ
وعَــجَــمـتَـنـي فـعـجَـمـتَ مـنـي مُـقـدِمـاً
خَــشِــنَ المــنــاكــب كــلَّ يــوم زحــامِ
ضَـــرِمـــاً إذا خَــفَــقَ اللواءُ أمــامَهُ
خــفــقــت له الأرواحُ فــي الأجـسـام
وهــزَزتَ مـن رأيـي حُـسـامـاً مـا نَـبَـا
حَـــدّاهُ عـــنـــد النـــقــضِ والإبــرامِِ
هــذا أَبــو نَــصــرٍ أخــي وذخــيــرتــي
للنـــائبـــاتِ ومُــنــصَــلي وســهــامــي
نـــاديـــتـــه فـــأجــابــنــي فَهَــزَزتُهُ
فـــهـــزَزتُ حَـــدَّ الصـــارمِ الصَّمــصــامِ
فَــبِهِ أصــولُ عـلى الخـطـوب إذا عَـدَت
وأكـــفُّ غَـــربَ البـــاســـلِ الضــرغــامِ
مَن رامَ أن يُغضي الجفونَ على القَذى
أو يــســتــكــيـنَ يـرومُ غـيـرَ مَـرامـي
ويَــخِــيـمُ حـيـنَ يـرى الأسـنـةَ شُـرَّعـاً
والبـــيـــضَ مُــصــلَتــةً لضــربِ الهــامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول