🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــلعــتُ عِـذاري فـلم أعـتَـذرْ - ابن عبد العزيز العجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــلعــتُ عِـذاري فـلم أعـتَـذرْ
ابن عبد العزيز العجلي
0
أبياتها 39
العباسي
المتقارب
القافية
ر
خــلعــتُ عِـذاري فـلم أعـتَـذرْ
وقـدَّمـتُ عـزمـي أمـامَ الحَـذَرْ
وصُـلتُ عـلى الدَّهـرِ مُـستعذِباً
لكــأسِ المــنِّيـةِ دونَ الصَّغـَرْ
وأوضَـعـتُ فـي مُـرثِـدي فـتـيـةٍ
لأبــعــثَهــا فــي دَواهِ نُـكُـرْ
تـرى المـوتَ يرمي بأقطارِها
إذا شُــبَّ نـيـرانُهـا بـالشَّررْ
وأعــلمُ مــا حُــمَّ بــي واقــعٌ
أســؤتُ بــه جَــزَعــاً أم أُســرْ
ومـــا أحّـــدٌ ســـابـــقٌ يــومَهُ
بــخــيــرٍ تَـحـلى لهُ أو بِـشَـرْ
وكـــلُّ ابـــنِ أمٍّ لهُ مَـــصـــرَعٌ
بِــجَــنـبٍ حَـداهُ إليـهِ القَـدرْ
أجـــولُ مـــن المــوتِ آفــاقَهُ
وأركـبُ مـنـهـا سَـواءَ الخَـطَرْ
ولا خـيـرَ فـي عـيشةٍ لم تُفِدْ
حـمـيـدَ الثَّنـاءِ وحُسنَ الخبرْ
ولا في فتًى لم يُسامِ العُلى
بـحـيـثُ سَـرى للعـيـونِ القَمرْ
أُقــارضُ أعــدايَ مــا قــدَّمــو
هُ كِـفـلاً بـكِـفلٍ وشَطراً بِشَطرْ
ونـاديـتُهُـم عـابِـسـاً لا بِساً
وقـد لَبِـسـوا ليَ جِـلدَ النَّمِرْ
وصــبَّحــتُ كَــلاّرَ فــي عُــصـبـةٍ
طــوالِ الرِّمــاحِ كِــرامٍ غُــرَرْ
عــلى كــلِّ ذي مــيـعـةٍ سـابـحٍ
حـديـدِ الفـؤادِ حَـديدِ النَّظرْ
يـــظـــلُّ عــلى ظــلِّه صــاعِــداً
ويــسـتـبِـقُ الطَّرفَ إمـا طَـفَـرْ
يُــــطِـــلُّ بـــهـــادٍ لهُ أتـــلعٍ
كــجِــذعٍ تَـشـذَّبَ عـنـه القِـشَـرْ
فــقــد آضَ مـن طـولِ تَـعـدائهِ
كــقِــدحِ نِــصــالٍ وأيــمٍ ذَكــرْ
وجَــأواءَ كــالليـلِ مَـلمُـومَـةٍ
تَـسُـدُّ الفَـضـاءَ وتُعشي البصرْ
تـــكَـــنَّفـــَهـــا جِــنَّةــٌ شَــمَّرتْ
لضَـربِ الرِّقـابِ وطـعـنِ الثٌّغَرْ
إذا قــال قــائلُهــم قَـدِّمـوا
تــحـرَّقـتِ الأرضُ واليـومُ قَـرّ
بـهـم سَهَـكٌ مـن لبـاسِ الحـدي
دِ شُـوسُ النـواظـرِ شُـعـثٌ غُـبُرْ
إلى اُمَـمٍ عـهـدُهـا بـالدِّهـانِ
بــعـيـدٌ طـويـلٌ وفَـليِ الشَّعـَرْ
وقـد صـهـرَ الحَـرُّ حُـرَّ الوجُـو
هِ مِـنـهُـم فـغَيَّرَ منها الصِّورْ
وشــحَّبــَهــا فـأجَـارَ المـليـكُ
فــصَــيَّرهــا فــي صـبـاحٍ خَـصِـرْ
تـرى أرضَهُ كـقـضـيـفِ الزُّجـاجِ
وجـوَّ السـمـاءِ كـمَـورٍ الإبَـرْ
طـــردتُ رُقـــادَ عَــدوي بــهــمْ
وطــوَّلتُ مــن ليـلهِ مـا قَـصُـرْ
وفــلَّقــتُ أحــشــاءهُ خــيــفــةً
فــكـادت تَـقـطَّعـُ أو تَـنـفـطِـر
وأنــهــبــتُهُــم مــالَهُ عَـنـوةً
فـآبـوا بِـغُـنـمِ وفـوزِ الظَّفرْ
فَــقُــل للخــليــفـةِ إن جـئتَهُ
وفـاءً ولا خـيـرَ فـيـمـن غَدَرْ
مــقــالَ امـرئء نـاصـحٍ تَـاركٍ
دَبـيـبَ الضَّراءِ ومـشـيَ الخَمَرْ
إمامَ الهُدى وابنَ عمِّ النبيِّ
نـبـيِّ الهُـدى وغـيـاثَ البَـشَرْ
لقـد تَـمَـكـت مـنـك ما دونَها
يـطـيـبُ الذُّعـافُ ويحو الصَّبِرْ
خـضـوعُ الكـريـمِ لِذُلِّ اللئيمِ
وأُســدِ العــريـنِ لتَـيـسٍ زَمِـرْ
أبـت لي قُـرومـةُ مُـرِّ المذاقِ
أبـيٍّ مـتـى رِيـمَ أن يُـقـتـسَـرْ
أَأُصطادُ خَدععاً ببذلِ الأمانِ
وهَــيــهــاتَ ذلكَ صَــعــبٌ عَـسِـرْ
أَمَــالِيَ ســيـفـي بـه أسـتـجِـي
رُ مــمــا دَهــى وبـهِ أنـتَـصِـرْ
أُسـاقـي بـهِ عـن حِـمـى مُهجتي
حِــمــامَ المـنـيَّةـِ مُـرّاً بِـمُـرْ
بـمُـسـتَـورِدٍ مـن حِـياضِ الرَّدى
رحــيـبٍ تـضـايَـقَ عـنـه الصَّدَرْ
فـإن مـتُّ فالموتُ قَصرُ الفتى
وإن عِـشـتُ أشـجـيتُ فيمن غَبَرْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول