🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِيَهــنِــكَ أَن أَحــمَــدتَ عــاقِـبَـةَ الفَـصـدِ - ابن زيدون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِيَهــنِــكَ أَن أَحــمَــدتَ عــاقِـبَـةَ الفَـصـدِ
ابن زيدون
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
لِيَهــنِــكَ أَن أَحــمَــدتَ عــاقِـبَـةَ الفَـصـدِ
فَــلِلَّهِ مِــنّــا أَجــمَــلُ الشُـكـرِ وَالحَـمـدِ
وَيــا عَــجَــبــاً مِــن أَنَّ مِــبــضَــعَ فـاصِـدٍ
تَــلَقَّيــتَهُ لَم يَــنــصَــرِف نــابِــيَ الحَــدِّ
وَمِــن مُــتَــوَلّي فَــصـدِ يُـمـنـاكَ كَـيـفَ لَم
يَهُـلهُ عُـبـابُ البَـحـرِ فـي مُـعـظَـمِ المَـدِّ
وَلَم تَـغـشَهُ الشَـمـسُ المُـنـيـرُ شُـعـاعُهـا
فَــيُــخــطِــئَ فــيـمـا رامَهُ سَـنَـنَ القَـصـدِ
سَـرى دَمُـكَ المُهـراقُ فـي الأَرضِ فَاكتَسَت
أَفــانــيــنَ رَوضٍ مِــثــلِ حـاشِـيَـةِ البُـردِ
فِـصـادٌ أَطـابَ الدَهـرَ كَالقَطرِ في الثَرى
كَما طابَ ماءُ الوَردِ في العَنبَرِ الوَردِ
لَقَــد أَوفَــتِ الدُنــيــا بِــعَهــدِكَ نُـصـرَةً
كَـــأَنَّكـــَ قَــد عَــلَّمــتَهــا كَــرَمَ العَهــدِ
لَدى زَمَــــنٍ غَــــضٍّ أَنــــيــــقٍ فِــــرِنــــدُهُ
كَــمِـثـلِ فِـرِنـدِ الوَردِ فـي خَـجـلَةِ الخَـدِّ
تُــسَــوِّغُ مِــنــهُ العَــيــشَ فــي ظِــلِّ دَولَةٍ
مُــقـابَـلَةِ الأَرجـاءِ بِـالكَـوكَـبِ السَـعـدِ
فَهُـــــبَّ إِلى اللَذاتِ مُـــــؤثِــــرَ راحَــــةٍ
تُــجِــمُّ بِهــا النَــفـسَ النَـفـيـسَـةَ لِلكَـدِّ
وَوالِ بِهـــا فـــي لُؤلُؤٍ مِــن حَــبــابِهــا
كَـجـيـدِ الفَـتاةِ الرودِ في لُؤلُؤِ العِقدِ
وَإِن تَـــدعُـــنــا لِلأُنــسِ عَــن أَريَــحِــيَّةٍ
فَـقَـد يَأنَسُ المَولى إِذا اِرتاحَ بِالعَبدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول