🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعِــنــدَكَ أَنّ قَــلبـي مُـسـتَهـامُ - إبراهيم الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعِــنــدَكَ أَنّ قَــلبـي مُـسـتَهـامُ
إبراهيم الحميري
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
م
أَعِــنــدَكَ أَنّ قَــلبـي مُـسـتَهـامُ
وَجَـفـنِـي لَيـسَ يَـطـرُقُهُ المَنامُ
حَـيـاتِـي فِـيكَ أَو مَوتي تَساوى
كَـذاكَ العَـذلُ عِـنـدِي وَالمَلامُ
مَـكـانُـكُ فـي الحَشا رَحبٌ مَكِينٌ
حَـلَلتَ فَـطـابَ فـيهِ لَكَ المَقامُ
دَليلي في الهَوى خَفَقانُ قَلبي
وَأَجــفــانُ مَــدامِــعُهــا سِـجـامُ
بَــــخَـــدِّكَ سَـــوســـنٌ غَـــضّ وَوَردٌ
وَوَجـهُـكَ دُونَهُ البَـدرُ التَـمامُ
نَـعِـيـمـي في رِضاكَ وَأَنتَ سُولي
فَـصِـل مُـضـنـىً أَضَـرَّ بِهِ السَقامُ
عَـذابـي فـيـكَ يـا مَـولايَ عَذبٌ
وَفـيـكَ حَـلا التَهَـتُّكُ وَالهُيامُ
بِـثَـغـرِكَ مِـن نَـفِـيسِ الدرِّ عِقدٌ
وَمَـرجـانٌ يَـجُـولُ بِهـا المُـدامُ
دَعــانــي لِلهَــوى قَــدٌّ قَــويــمٌ
وَأَجــفــانٌ بِهـا سُـحِـرَ الأَنـامُ
إِذا أَنا بِالطُلولِ أبُثّ ما بِي
وَانـدُبُهـا يُـطـارِحُـنـي الحَمامُ
لِمَـن أَشـكُـو بِـما أَلقى وَعَيني
عَــليّ جَــنــت فَـلَذَّ لِيَ الغَـرامُ
سَـقـى صَـوبُ الحَـيا حَيّاً وَرَبعاً
أَحِــبَّتـُنـا بِـمَـغـنـاهُ أَقـامُـوا
لِأَنّــي قَـد قَـطَـعـتُ بِهِ زَمـانـاً
وَشَـمـلي بِـالحَـبيبِ لَهُ اِنتِظامُ
مَتى شِئتَ اسمَ مَن يَهواهُ قَلبِي
فَـذاكَ اسـمٌ بِهِ يُـبـدا الكَلامُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول