🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلِلدُنـيـا أُعِـدُّكَ يـا بـنَ عَـمّي - محمد بن حازم الباهلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلِلدُنـيـا أُعِـدُّكَ يـا بـنَ عَـمّي
محمد بن حازم الباهلي
0
أبياتها تسعة
العباسي
الوافر
القافية
ب
أَلِلدُنـيـا أُعِـدُّكَ يـا بـنَ عَـمّي
فَــأَعــلَم أَم أُعِــدُّكَ لِلحِــســابِ
إِلى كَـم لا أَراكَ تُـنـيـلُ حَتّى
أَهُـزَّكَ قَـد بَـرِئتُ مِـنَ العِـتـابِ
وَمــا تَــنـفَـكُّ مِـن جَـمـعٍ وَوَضـعٍ
كَـأَنَّكـَ عِـنـدَ مُـنـقَـطِـعِ التَرابِ
فـشـرّك عـن صـديـقـكَ غـيـرُ ناءٍ
وخـيـركَ عـنـد مـنـقطع التراب
أَتَـيـتُـكَ زائِراً فَـأَتَـيـتُ كَلباً
فَــحَــظّــي مِــن إِخـائِكَ لِلكِـلابِ
فَبِئسَ أَخو العَشيرَةِ ما عِلمَنا
وَأَخـبَـثُ صـاحـبٍ لِأَخـي اِغـتِرابِ
أَيَـرحَـلُ عَـنـكَ ضَـيـفُكَ غَيرَ راضٍ
وَرَحــلُكَ واسِــعٌ خِـصـبُ الجَـنـابِ
فَـقَـد أَصـبَـحـتَ مِـن كَرَمٍ بَعيداً
وَمِـن ضِـدِّ المَكارِمِ في اللُبابِ
وَمــا بــي حـاجَـةٌ لِجَـداكَ لَكِـن
أَرُدُّكَ عَــن قَــبــيــحِـكَ لِلصَـوابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول