🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دبـبـتُ أمـشـي عـلى الكـفّينِ المسهُ - محمد بن حازم الباهلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دبـبـتُ أمـشـي عـلى الكـفّينِ المسهُ
محمد بن حازم الباهلي
0
أبياتها عشرة
العباسي
البسيط
القافية
ا
دبـبـتُ أمـشـي عـلى الكـفّينِ المسهُ
كــمــشــي مـسـتـرقٍ للسـمـعِ أسـرارا
فــمــرَّ يـمـشـقُ فـي قـرطـاسِهِ قـلمـي
والليـلُ مـلقٍ على الآفاقِ استارا
فـقـال لمـا انـجـلى مـن عينه وسنٌ
وقـــد رآى تـــكـــةً خـــلَّت وازرارا
يـا راقِـدَ اللَيـلِ مَـسـروراً بِـأَوَّلِهِ
إِنَّ الحَـوادِثَ قَـد يَـطـرُقـنَ أَسـحارا
لا تَـــفـــرَحَــنَّ بِــلَيــلٍ طــابَ أَوَّلُهُ
فَـــرُبَّ آخِـــرِ لَيـــلٍ أَجَّجـــَ النــارا
أَفـنـى القُـرونَ الَّتـي كانَت مُنَعَّمَةً
كَـرُّ الجَـديـدَيـنِ إِقـبـالاً وَإِدبارا
كَم قَد أَبادَت صُروفُ الدَهرِ مِن مَلِكٍ
قَـد كـانَ في الدَهرِ نَفّاعاً وَضَرّارا
يـا مَـن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها
يُـمـسـي وَيُـصـبِـحُ فـي دُنـياهُ سَفّارا
هَـلّا تَـرَكـتَ مِـنَ الدُنـيـا مُـعـانَقَةً
حَـتّـى تُـعـانِقُ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَـيَـنـبَـغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول