🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَهَـبـتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ - محمد بن حازم الباهلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَهَـبـتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ
محمد بن حازم الباهلي
0
أبياتها ثمانية
العباسي
الوافر
القافية
ب
وَهَـبـتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ
فَـعَـوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
وَقالَ دَعِ الهِجاءَ وَقُل جَميلاً
فَــإِنَّ القَـصـدَ أَقـرَبُ لِلثَـوابِ
فَـقُـلتُ لَهُ بَـرِئتُ إِلَيـكَ مِنهُم
فَـلَيـتَهُـم بِـمُـنـقَـطِـعِ التَرابِ
وَلَولا نِـعـمَةُ الحَسَنِ بنِ سَهلٍ
عَـلَيَّ لَسُـمـتُهُـم سـوءَ العَـذابِ
بِـشِـعـرٍ يَـعـجَـبُ الشُعَراءُ مِنهُ
يُـشَـبِّهـُ بِـالهِـجـاءِ وَبِالعِتابِ
أَكـيـدُهُـمُ مُـكـايَـدَةَ الأَعادي
وَأَخـتِـلُهُـم مُـخـاتَـلَةَ الذِئابِ
بَـلَوتُ خِـيـارَهُـم فَبَلَوتُ قَوماً
كُهــولُهُــمُ أَخَـسُّ مِـنَ الشَـبـابِ
وَمـا مُـسِخوا كِلاباً غَيرَ أَنّي
رَأَيـتُ القَـومَ أَشباهَ الكِلابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول