🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبَــت فَــضَــلاتُ الأَزدِ إِلّا تَــكَــرُّمــاً - رُواس بن تميم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبَــت فَــضَــلاتُ الأَزدِ إِلّا تَــكَــرُّمــاً
رُواس بن تميم
0
أبياتها 35
المخضرمين
الطويل
القافية
م
أَبَــت فَــضَــلاتُ الأَزدِ إِلّا تَــكَــرُّمــاً
كَــمــا سَــبَــقَــت أولاهُـمُ بِـالمَـكـارِمِ
وَإِنّــا لَنَــحــنُ المُــنــعِــمـونَ وَإِنَّنـا
لَجُــرثــومَــةٌ عَــزَّت عِــظــامَ الجَـراثِـمِ
وَإِنّــا لَنُــعــطــي الحَـقَّ مِـنّـا وَإِنَّنـا
لَنَـــأَخُـــذُهُ مِـــن كُـــلِّ أَبـــلَخَ ظـــالِمِ
بِــضَــربٍ يُــطــيــحُ الهــام طَــحَــمــاتِهِ
وَطَــعــنٍ كَـإِبـزاغِ المَـخـاضِ الجَـراجِـمِ
وَإِنّـا لِنُـخـلي مَـجـلِسَ الضَـيـفِ عِـندَنا
وَنُــقــريــهِــم مِـن كُـلِّ كَـومـاءَ شـاحِـمِ
وَنَــنــصُــرُ مَـولانـا وَنَـمـنَـعُ سِـربَـنـا
وَيَــذهَــبُ عــافـيـنـا لَنـا غَـيـرَ لائِمِ
وَإِنّـا لَنَـحـمـي رايَـةَ المَـجـدِ وَسـطَنا
وَنَـرسـو لَدَيـهـا بِـالصَـفـيـحِ الصَوارِمِ
نُـدافِـعُ عَـنـهـا حـيـنَ يَـشـتَـجِرُ القَنا
بِــمَــدٍّ كَــمَــدِّ الوابِــلِ المُــتَــقـاحِـمِ
وَذاكَ لَنــا فــي ســالِفِ الدَهـرِ عـادَةٌ
بِــكُــلِّ جُــرازٍ يَــخــضِــمُ السَـردَ صـارِمِ
وَمَـكَّنـَنـا فـي فـارِعِ المَـجـدِ وَالعُـلى
لَدى غَــمَـراتِ المَـوتِ ضَـربُ الجَـمـاجِـمِ
وَتَــفـريـجُـنـا أَزمَ الأُمـورِ وَصِـدقُـنـا
إِذا حَــــمِـــيَـــت أَيـــمـــانُـــنـــا أَئِمِ
بِـــكُـــلِّ يَـــمـــانٍ كُـــلَّمـــا هُــزَّ هَــزَّةً
تَـــزَعـــزَعَ مِــنــهُ بَــيــنَ حَــدٍّ وَقــائِمِ
كَــــأَنَّ رُؤوسَ الدارِعـــيـــنَ لِنَـــصـــلِهِ
جَـنـى حَـنـظَـلٍ أَجـنـى لَهُ الصَـيفُ ناعِمِ
وَســارَ لَنــا فــي كُــلِّ بــادٍ وَحــاضِــرٍ
وَســارَ لَنــا فــي مُـسـتَـقَـرِّ المَـواسِـمِ
نُهـانـا عَـن الجَهـلِ المُـبـينِ وَسَعيُنا
إِلى المَجدِ وَاِستِحياؤُنا في المَطاعِمِ
تُـــطَـــلِّقُ أَرواحَ العَــدُوِّ سُــيــوفُــنــا
جِهـاراً عَـلى مـا كـانَ مِـن رَغـمِ راغِمِ
وَنَــجـمَـعُ يَـومَ البَـأسِ حَـلقَـةَ أَمـرِنـا
وَلا نَـتَـدارى فـي الخُـطـوبِ التَـوائِمِ
وَنَــقــطَـعُ أَقـرانَ الصُـفـوفِ بِـضَـربِـنـا
وَنُــقــدِمُ إِقــدامَ الأُســودِ الضَـراغِـمِ
وَكَــم كــانَ فــيـهـا مِـن رَئيـسٍ مُـعَـمَّمٍ
دَؤوبٍ لِصَــدعِ الخُــطَّةــِ المُــتَــفــاقِــمِ
يَــحِــلُّ يَــمــانــونــا بِــتَـرجٍ وَبـيـشَـةٍ
وَيَــرمــي شَــآمـونـا قُـصـورَ الأَعـاجِـمِ
وَنَـفـتَـرِقُ الحـاجـاتِ قَـبـلَ اِعـتِكارِها
وَنَــقــطَــعُ فــيــهـا كُـلَّ أَغـبَـرَ طـاسِـمِ
بِـخـوصٍ ذَليـقـاتِ الخُـطـى غَـضِـفِ السُرى
يُـنـازِعـنَ جَـبـذَ القَـومِ صُفرَ الخَزائِمِ
تَـئِجُّ أَجـيـجَ الريـحِ فـي طـاسِمِ المَلا
إِذا لاعَــبَــت أَكـوارَهـا بِـالمَـخـاطِـمِ
وَقَــلَّبــنَ صَــدفــاً مِــن خُــدودٍ أَسـيـلَةٍ
مُــذَلَّقَــةِ الأَلحــى سَــبــاطِ اللَهــازِمِ
إِذا القَـومُ خـافـوا غَـولَ كُـلِّ تَـنوفَةٍ
مِـنَ البـيـدِ يَـغـوي غَـولُها بِالزَمازِمِ
رَمَــت بِهَـواديـهـا وَلَو مَـسَّهـا الوَجـى
عَــلى كُــلِّ كَــردوسٍ مِـنَ اللَيـلِ جـاثِـمِ
وَإِن قُــلتُ عــاجِ أَو زَجَــرتُ بِـغَـيـرِهـا
أَعــارَتــكَ طَــرفــاً مِـن حِـداقٍ سَـواهِـمِ
وَيَــومِ رِهــانٍ قَــد ذَهَــبــنـا بِـسَـبـقِهِ
خِـلاسـاً بِـرَكـضِ المُـسـنِـفـاتِ الخَلاجِمِ
تَـراهُـنَّ بِـالفِـتـيـانِ صُـعـراً خَـوارِجـاً
مِـنَ النَـقـعِ إِخـدامَ القَطا المُتَداوِمِ
سِـبـاطٍ إِذا أَدبَـرنَ يَـنـفَـحـنَ بِـالحَصى
طِــوالٍ إِذا أَقــبَــلنَ خُــوصَ المَــآقِــمِ
إِذا غـايَـةُ السَـبـقِ اِسـتَـوَت لِخُدودِها
تَــدافَــعـنَ عَـن مَهـواتِهـا بِـاللَهـاذِمِ
تَــنــاولنَهــا وَلقــاً بِــأَيــدٍ دَليـقَـةٍ
مِــنَ الجَــريِ تَـأوي فـي صُـدورٍ صَـلادِمِ
وَإِن وَقَــفَـت بَـعـدَ الهَـزاهِـزِ وَاللَغـى
تَــوالَت مَـراخـيـهـا بِـعَـزمِ الشَـكـائِمِ
تَـــمـــورُ بِــأَعــضــادٍ دِقــاقٍ أَقَــلَّهــا
مَـطـارِقٌ مِـن ضَـربِ القُـيـونِ الصَـمـاصِمِ
مُـــثَـــفِّيــَةٌ أَعــضــادُهــا رُكِّبــَت لَهــا
أَعِـــنَّةـــُ خَـــرّازٍ كَـــجَـــدلِ الأَراقِـــمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول