🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يـــا لِقَـــومٍ لِلهُــمــومِ الحَــواضِــرِ - رُواس بن تميم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يـــا لِقَـــومٍ لِلهُــمــومِ الحَــواضِــرِ
رُواس بن تميم
0
أبياتها 26
المخضرمين
الطويل
القافية
ر
أَلا يـــا لِقَـــومٍ لِلهُــمــومِ الحَــواضِــرِ
وَلِلَدمـــعِ فـــي مَــجــرانِهِ المُــتَــبــادِرِ
وَلِلنَـــأيِ بَـــعــدَ القُــربِ مِــمَّنــ نَــوَدُّهُ
وَلِلشَــعــبِ شَــعــبِ الأُلفَــةِ المُـتَـشـاجِـرِ
تَــنــادوا لِبَـيـنٍ فـي الصَـبـاحِ فَـقُـرِّبَـت
لِشَـحـطِ النَـوى بُـزلُ الجَـمـالِ القَـيـاسِرِ
مُـــلَمـــلَمَــةُ الهــامــاتِ غُــلبٌ كَــأَنَّهــا
شَــمــاريـخُ تُـعـلى بِـالضَـبـابِ العَـواجِـرِ
فَـــجُـــلِّلَتِ الديـــبـــاجَ حَــتّــى كَــأَنَّمــا
عَــلَيــهــا مِــنَ الديــبــاجِ نُـوّارُ زاهِـرِ
يُـصـانِـعـنَ صَـفـراً كَـالثَـعـابـيـنِ نـاوَشَت
عُــراهــا عُـرىً يَـكـفَـحـنَهـا بِـالمَـشـافِـرِ
فَدَع عَنكَ لَيلى وَاِعتَفِ الخَرقَ ذا المَلا
بِــأَعــيَــسَ نَــضّــاحِ المُــقَــدَّيــنِ فــاطِــرِ
شَــجَــوجــىً كَــوَقـفِ العـاجِ يَـضـحـي كَـأَنَّهُ
هِــلالٌ طَــوى أَقــرابَهُ السَــيــرُ ضــامِــرِ
عَــبَــنّـى ذَحـاليـفِ الحَـصـيـرَيـنِ طـوبِـقَـت
تَــوابــيــتُ ضَــبـعَـيـهِ طِـبـاقَ القَـنـاطِـرِ
كَـــأَنَّ يَـــدَيــهِ حــيــنَ يُــثــنــى زِمــامُهُ
يَــدا ســابِــحٍ فـي حَـومَـةِ المـاءِ مـاهِـرِ
وَرِجـــلاهُ رِجـــلا نِـــقـــنِــقٍ هــاجَ رَوعُهُ
عَــلى حَــذَرٍ حَــولَ النَــعــامِ النَــوافِــرِ
أَمَــمــنــا بِهِ خَـيـرَ المُـصَـلّيـنَ مَـعـشَـراً
بَــنــي عــامِــرٍ سَــقـيـاً وَرَعـيـاً لِعـامِـرِ
بَــنــي شَــكَــرٍ أَعــنــي فـيـا صَـدَقَ مـادِحٍ
وَيــا طــيــبَ مَــمـدوحٍ وَيـا يُـسـرَ شـاعِـرِ
بَــنــو مُــحــصَــنـاتٍ لَم تُـدَنِّسـ حُـجـورَهـا
وُصــومٌ وَأَبــنــاءُ المُــلوكِ الجَــبــابِــرِ
إِذا مــاتَ مِــنــهُــم عــامِـرٌ عَـمَـرَ اِبـنُهُ
مَــكــارِمَ بُــنــيــانِ الكِــرامِ الأَكـابِـرِ
لَهُــم سُــرَّةُ البَـطـحـاءِ مِـن سِـرِّ مَـجـدِهـا
وَحَـيـثُ اِنـتَـمَـت أَعـراقُهـا فـي الظَواهِرِ
تَــجَــلجَـلتُـمُ مِـنـهـا بِـمُـرسـىً تَـنـاسَـفَـت
بِهِ هــامُــكُــم بَــيـنَ الفُـروعِ النَـواضِـرِ
فَـأَحـيـاؤُكُـم مِـن خَـيـرِ مَـن وَطِـئَ الحَـصى
وَأَمــواتَــكُــمُ نــورٌ لِأَهــلِ المَــقــابِــرِ
أَبَـى اللَهُ أَن يُـرعـى حِـمـاكُـم وَأَن يُرى
لَكُـــم حَـــوزَةٌ مَــوطــوءَةٌ بِــالعَــســاكِــرِ
تُــبـيـحـونَ مـا يَـحـمـي الرِجـالُ خِـيـارَهُ
بِــصُــمِّ القَــنـا وَالمُـرهَـفـاتِ البَـواتِـرِ
أَذَقــتُــم رِجــالاً خَــيَّمــَ العِــزُّ حَـولَهُـم
بِـأَسـيـافِـكُـم فـي الدَهـرِ ذُلَّ المَـنـاخِـرِ
فَــإِن تُهـلِكـوا تُـصـبِـح شَـنـوءَةُ بَـعـدَكُـم
تَــحِــنُّ قــواصــيــهــا حَــنـيـنَ الأَبـاعِـرِ
وَلا تَــجِــدوا لِلنـائِلِ الغَـمـرِ غَـيـرَكُـم
وَلا لِدِفـــاعِ الأَبـــلَخِ المُـــتَـــصــاعِــرِ
بِــكُــم أُحــرِزَت مِــن بَــطـنِ نَـجـدٍ وَغَـورِهِ
بِـــلادٌ وَأَســـدادِ الشِــعــابِ الغَــوابِــرِ
لَكُــم فَــضَــلاتُ المَــوتِ فــي كُــلِّ مَـوطِـنٍ
وَآثــــارُ أَيّــــامٍ عِــــظــــامِ الجَــــرائِمِ
بَــنــى عــامِــرٌ مَــجــداً عَــمَـرتُـم أَرومَهُ
وَأَعـــلى بُـــنـــاهُ عُـــدمُـــلِيُّ الزَوافِـــرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول