🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تُــجَـمـجِـمُ بِـالإِشـعـارِ كُـلُّ قَـبـيـلَةٍ - الشريف الرضي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تُــجَـمـجِـمُ بِـالإِشـعـارِ كُـلُّ قَـبـيـلَةٍ
الشريف الرضي
0
أبياتها تسعة
العباسي
الطويل
القافية
ع
تُــجَـمـجِـمُ بِـالإِشـعـارِ كُـلُّ قَـبـيـلَةٍ
وَفـي القَـولِ مَـحـفوظٌ عَليها وَضائِعُ
وَكُـلُّ فَـتـىً بِـالشِـعـرِ تَـجـلو هُمومُهُ
وَيَـكـتُـبُ مـا تُـمـلي عَليهِ المَطامِعُ
وَشِــعــرِيَ تَــخـتَـصُّ القُـلوبُ بِـحِـفـظِهِ
وَتَـحـظـى بِهِ دونَ العُـيونِ المَسامِعُ
وَأولى بِهِ مَـن كـانَ مِـثـلَكِ حـازِمـاً
يُـــذَبِّبـــُ عَـــن أَطـــرافِهِ وَيُــقــارِعُ
سَـتَـظـفَـرُ مِـن نَـظـمـي بِـكُـلِّ قَـصـيدَةٍ
كَـمـا حَلَّتِ اللَيلَ النُجومُ الطَوالِعُ
تُــضــيـءُ قَـوافـيـهـا وَراءَبُـيـوتِهـا
طِراقاً كَما يَتلو النَصولَ القَبائِعُ
إِذا هَزَّها السُمّارُ طارَ لَها الكَرى
وَهَـزَّت جُـنـوبَ النـائِمـيـنَ المَضاجِعُ
وَغَـيـرُكَ يَـعـمـى عَـن مَـعـانٍ مُـضـيئَةٍ
كَما تَقبِضُ اللَحظَ البُروقُ اللَوامِعُ
وَمــا كُــلُّ مَــمــدوحٍ يَــلَذُّ بِــمَــدحِهِ
أَلا بَـعـضُ أَطـواقِ الرِقـابِ جَـوامِـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول