🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وذات كــــشــــح أهـــيـــف شـــخـــت - الطيطل الأشبوني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وذات كــــشــــح أهـــيـــف شـــخـــت
الطيطل الأشبوني
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ت
وذات كــــشــــح أهـــيـــف شـــخـــت
كــأنــمــا بــولغ فــي النــحــت
زنــجــيــة تــحــمــل أقــواتـهـا
فــي مــثــل حــدي طــرف الجـفـت
كـــأنـــمـــا آخـــرهـــا قـــطــرة
صــغــيــرة مــن قــاطـر الزفـت
أو نــقــطــة جــامــدة خــلفـهـا
قـد سـقـطـت مـن قـلم المـفـتي
ســـيـــارة مــيــارة قــيــظــهــا
تـــــدخـــــر القــــوت إلى وقــــت
تــشــتــد فــي الأرض عـلى أرجـل
كــشــعــرة المــخــدج فـي البـت
تـسـري اعـتـسافاً ثم قد تهتدي
فــي ظـلمـة الليـل إلى الخـرت
لا يـسـمـع النـاس لهـا مـوقعاً
فـــي وطـــء مــيــثــاء ولا مــرت
تــشــهــد أن الله فــي مــلكــه
خـــالقـــهــا فــي ذلك الســمــت
هـيـهـات فـي تـحـقـيـق أعضائها
مـا يـعـجـز الوهـم عـن النـعـت
تــجــهــر بــالتـسـبـيـح آنـاءهـا
تــخــاطــب الألبــاب بــالصــمــت
سـبـحـان مـن يـعـلم تـسـبـيـحها
ووزنـــهـــا مــن زنــة البــخــت
فـنـسـبـتـي مـنـهـا لفـرط الضـنى
نــســبــتــهــا مــنــه بـلا كـت
كـــلا ولو حـــاولت مـــن رقـــة
لجــلتُ بــيــن الثــوب والتـخـت
أرق مــن هــذا وأضــنــى ضــنــى
رقــة ذهــنــي وضــنــى بــخــتــي
لكــن نــفــســي وعــلا هــمــتــي
نــجــم لبــيــذخــت كــبــيــذخــت
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول