🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا غــافــلاً شــأنـه الرقـاد - الطيطل الأشبوني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا غــافــلاً شــأنـه الرقـاد
الطيطل الأشبوني
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
القافية
د
يــا غــافــلاً شــأنـه الرقـاد
كـــأنـــمـــا غـــيــرك المــراد
والمــوت يــرعــاك كــل حــيــن
فــكــيـف لم يـجـفـك المـهـاد
فـــــهـــــي زاداً وزد مــــزاداً
فــقــد طــوى عـمـرك النـفـاذ
إذ ســـفـــر المــوت فــي شــحــط
والقــرب مــنـه هـو البـعـاد
مــا حــال ســفــر بــغـيـر زادٍ
والأرض قــــفــــر ولا مــــزاد
ضـــمـــر جـــواداً ليـــوم ســبــق
لمــــثـــله يـــرفـــع الجـــواد
أيــــن فــــلان وكــــم فــــلانٍ
قد غيبوا في الثرى فبادروا
لا تــبــغ دنــيــا فـإن عـنـهـا
ألمــــون المـــتـــقـــي يـــذاد
فـابـن لهـا بـالتـقـى بـروجـاً
تـــأمـــن إذا روع العـــبـــاد
واعــتــبــر الأرض كــيــف مــدت
فـــهـــي لهــذا الورى مــهــاد
ثـــم الســـمــاء التــي أظــلت
قــد رفــعــت مـا لهـا عـمـاد
كــمــا بـنـاهـا يـبـنـي سـواهـا
كــمــا بــدانــا كــذا نــعــاد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول