🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــــذكــــر ســــلمــــى إنـــه لطَـــرُوبُ - عقبة المضرب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــــذكــــر ســــلمــــى إنـــه لطَـــرُوبُ
عقبة المضرب
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
تــــذكــــر ســــلمــــى إنـــه لطَـــرُوبُ
عــلى حـيـن أَن شـابَـت وكـادَ يَـشِـيـبُ
وأدبَــر مــنــهـا كـلُّ خـيـرٍ واقـبـلَت
عــــواذِلُه تــــلحــــى وليـــسَ ذُنُـــوبُ
يُــفــدِّيــنَه طَــوراً وطَــوراً يَــلُمــنَهُ
ويـــزعُـــمُ أن لَيـــسَـــت لَهُــنَّ قُــلُوبُ
أتـذهَـبُ سَـلمَـى في النهارِ فلا تَرَى
وبــاليــل أيــمٌ حــيــثُ شَـاءَ يَـشـيـبُ
أَلَمَّتــ بِــنَــا مِــن أَذرُعـاتٍ فَـسَـلَّمَـت
مـنَ الليـلِ أو رؤيـا المَـنَام كَذُوبُ
فــواللَه مــا أدري أسـلمـى تَـقَـوَّلَت
أم الحِـــلمُ أم كُـــلٌّ إليَّ حَـــبـــيــبُ
عــلى حــيــن وافـى الحَـجَّ كُـلُّ مُـلَبِّدٍ
إلى اللَه يـــدعُـــو رَبَّهــ ويُــنِــيــبُ
فــقــلتُ لهــا فــيـئي إليـك فَـإنَّنـِي
حَـــرامٌ وإنِّيـــ بـــعـــدَ ذاكَ لبــيــبُ
فَــصَــدَّت بِــعَـيـنِـي جُـؤذرٍ فَـتَـمـايَـلَت
بــمــثــل كــثـيـب مَـالَ فـيـه قـضِـيـبُ
وَكَــرَّت بــألحــاظِ المَهَــا وتــبـسَّمـَت
بَـــعَـــجــفــاءَ عَــن غُــرٍّ لَهُــنَّ غُــرُوبُ
جرى الإسحَل الأَحوَى عليهنَّ أَو جَرَى
عَــلَيــهــنَّ مــن فـرع الأَرَاكِ قَـضِـيـبُ
فــإن تَـكُ سَـلمَـى قَـد أمَـرَّ حَـديـثُهَـا
فَــقَــد كــانَ يــحــلُو مَــرّةً ويَــطـيـبُ
وأنــتَ امــرؤُ تَــغـدُو عَـلى كُـلِّ غِـرَّةٍ
فــتُــخــطــئُ فِــيــهــا مــرةً وتُــصِـيـبُ
ومـن يـكُ غَـاراتٍ عـلى النـاس مَـالُهُ
فــلا بُــد يــومــاً أنَّهــُ سَــيَــخِــيــبُ
فـقُـلتُ له قَـد طـالَ نَـومُـكَ فـارتَـحِل
أبــا النــومِ داوِيَّ الفَــلاةَ تَـجُـوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول