🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَسـمـاءُ حَـلَّت بِـوادي الرومِ مِـن رَيـبٍ - الأعرج المعني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَسـمـاءُ حَـلَّت بِـوادي الرومِ مِـن رَيـبٍ
الأعرج المعني
0
أبياتها 41
المخضرمين
البسيط
القافية
ق
أَسـمـاءُ حَـلَّت بِـوادي الرومِ مِـن رَيـبٍ
إِلى المَــواثِــلِ تَــدنـو ثُـمَّ تَـنـصَـفِـقُ
وَقَـد تَـوَلّى بِهـا صَـرفُ النَـوى حِـقَـبـاً
وَشَــطَّ أَرضَــكَ مَــن تَهــوى وَمَــن تَــثِــقُ
وَمـــا تُـــذَكِّرُهُ إِحـــدى بَـــنـــي أَسَـــدٍ
إِلّا السَــــفــــاهَ وَإِلّا أَنَّهــــُ عَــــلِقُ
وَقَـد ظَـلِلنـا سَـراةَ اليَـومِ حـابِـسُـنا
شَــبــكُ الدُيــونِ وَأَمــرٌ بَـيـنَهُـم غَـرِقُ
ثُــمَّ أَجَــدّوا وَعَــن أَيــمــانِهِــم دِيَــرٌ
وَعَـــن شَـــمــائِلِهِــم مِــن فَــردَةٍ بُــرَقُ
كَـــأَنَّهـــُم وَزُهـــاءُ الآلِ يَـــرفَــعُهُــم
وَقَـــد تَـــأَلَّقَ ظَهــرُ المَهــمَهِ البَــلَقُ
نَــخــلُ الجِــمــاحِ أَعــاليــهِ مُــكَـمَّمـَةٌ
لَمّــا تَــفَــتَّقـ وَلَم يَـدخُـل بِهِ الحَـرَقُ
وَقَــد أَكــونُ أَمــامَ الحَــيِّ يَـحـمِـلُنـي
قُـــدّامَ سَـــرحِهِـــمِ ذو مَـــيــعَــةٍ تَــئِقُ
نَهــدُ الثَـمـيـلَةِ إِلّا أَن يُـكَـمِّشـَهُ ال
إِجــراءُ لا شُهــبَــةٌ فــيــهِ وَلا بَــلَقُ
رَحــبُ اللَبــانِ رَجــيــلٌ مُــنــهَـبٌ تَـئِقٌ
لِلشَـــدِّ لا سَـــغَـــلٌ فـــيــهِ وَلا مَــلَقُ
كَــــأَنَّ نــــائِبَهُ غَــــيـــثٌ تَـــقَـــحَّمـــهُ
ريــحٌ فَــيــســفَــحُ تــاراتٍ وَيــنــدَفِــقُ
كَــأَنَّهــُ أَكــلَفُ الخَــدَّيــنِ مُــنــتَــضِــبٌ
مِــنــهُ المَــخــالِبُ أَعــلى ريـشِهِ لَثِـقُ
بــازٌ جَــرِيــءٌ عَــلى الحِـزّانِ مُـقـتَـدِرٌ
وَمِــن حَــبــابــيـرِ ذي مـاوانَ يَـرتَـزِقُ
وَقَــد طَــلَبـتُ حَـمـولَ الحَـيِّ تَـحـمِـلُنـي
عَــنــسٌ مُــواشِــكَــةٌ فــي سَـيـرِهـا قَـلَقُ
بَـقـى السِـفـارُ وَحَـرُّ القَـيـظِ جَـبلَتها
فَهـــيَ رَذِيٌّ وَفـــي أَخـــفـــافِهــا رَقَــقُ
كَــأَنَّهــا بَــعــدَمــا خَـفَّتـ ثَـمـيـلَتُهـا
مِــن وَحــشِ جُــبَّةــ مَـوشِـيُّ الشـوى لَهِـقُ
أَحَــسَّ غُــنــمــاً وَلا يــوري بِــطَـلعَـتِهِ
عَـــلى مَـــذارِعِهِ مِـــن شَـــمـــلَةٍ خِـــرَقُ
يَـقـودُ غُـضـفـاً دِقـاقـاً قَـد أَحالَ بِها
أَكـلُ الفِـقـارِ وَمِـن أَقـواتِهـا السَرَقُ
مُــــقَــــلَّاتٍ بِــــأَوتــــارٍ وَمِـــن قِـــدَدٍ
كَـــأَنَّهـــُنَّ عَـــلى أَعـــنـــاقِهـــا رِبَــقُ
فَــبَــثَّهــُنَّ بِــطــاوي الكَــشـحِ مُـنـجَـرِدٍ
كَــــأَنَّ أَظـــلافَهُ يَهـــوي بِهـــا زَهَـــقُ
عَــلى قــرى صَــحــصَــحـانٍ يَـعـتَـلِلنَ بِهِ
حَـتّـى تَـدارَكـنَهُ لَمّـا اِسـتَـوى الفَـلَقُ
كَـــأَنَّهـــُنَ إِذا أُغـــريـــنَ عـــاصِـــيَــةً
خَــضِــعُ الرِقــابِ وَفــي أَحـداقِهـا زَرَقُ
فَـكَـرَّ ثَـبـتـاً مُـعـيـدَ الطَـعـنِ ذا نَزَلٍ
طَـعـنَ المُـبَـيـطِـرِ إِذ نـاهـى بِهِ يَـشِـقُ
حَـتّـى تَـحـاجَـزنَ عَـنـهُ بَـعـدَمـا كَـثُـرَت
مِــنــهــا الدُمِــيُّ عَــلى آثــارِهِ دُفَــقُ
فَــظَــلَّ غَــنــمٌ كَــئيــبـاً عِـنـدَ أَكـلُبِهِ
وَلَم يَـــصُـــدهُ فَــتــيــلاً ذَلِكَ الطَــلقُ
ثُــــمَّتــــَ وَلّى عَــــلى دَحٍّ مُــــسَـــلَّمَـــةٍ
تَــعــلو الأَواعِـسَ كَـالعَـيّـوقِ يَـأَتَـلِقُ
أَذاكَ أَم خـــــاضِـــــبٌ حُــــصٌّ قَــــوادِمُهُ
جادَت لَهُ العَينُ حَتّى اِحلو لَكَ البُرَقُ
تَــبــري لَهُ صَــلعَــةٌ رَبــداءُ خــاضِـعَـةٌ
خِـدَبَّةـُ الجِـرمِ لا يُـزري بِهـا السِـوَقُ
يَــقــرو النِــقـاعَ وَتَـتـلوهُ مُـواشِـكَـةٌ
كَـــأَنَّمـــا زِفُّهـــا فـــي دَفِّهـــا خِـــرَقُ
قَــد أودِعَــت مِــن قُـفِـيٍّ نـاعِـجٍ ثَـقِـلاً
يَــحــبــو عَـلَيـهِ حَـصـى الأُدحِـيِّ يَـطَّرِقُ
فَــآنِــســا هــمَّةــً مِــن فــيـحِ نـافِـجَـةٍ
كَـــمـــا يَــحُــفُّ أَبــاءٌ غــالَهُ الحَــرَقُ
فَـاِسـتَـدبَـرَتـهُ وَصَـدرُ الريـحِ يَـكثِحُها
يَـــرقَـــدُّ وَهــيَ تُــواريــهِ وَتَــفــتَــلِقُ
وَقَـــد تَـــأَلَّقَ فـــي حَـــمّــاءَ راجِــسَــةٍ
بَــرقٌ تَــطــايَــرَ فــي أَرجـائِهـا شِـقَـقُ
وَاللَيــلُ قَــد جَــلَّلَ الآفــاقَ شَـمـلَتَهُ
وَقَــد تَــمَــدَّدَ فَـوقَ الطَـخـيَـةِ الغَـسَـقُ
لَولا تَــوَقُّدُ مــا يَـنـفـيـهِ خَـطـوهُـمـا
عَـلى البَـسـيـطَـةِ لَم تُـدرِكهُما الحَدَقُ
أَبــلِغ بَــنــي أَسَــدٍ عَــنّــي مُــغَـلغَـلَةً
تَهــوي بِهـا العـيـسُ لا وُدٌّ وَلا مَـلَقُ
لَكِــنَّهــا مُــثُــلٌ تَــبــقــى لَهــا عَــلَبٌ
عَـلى المَـخاطِمِ ما جَلّى الدُجى الفَلَقُ
إِنّـا تَـرَكـنـا لَدى الهَـلتـى أَبا جُعَلٍ
يَـنـوءُ فـي الرُمـحِ وَالأَقـتـابُ تَندَلِقُ
أَجَــــرَّهُ خَــــيــــبَــــرِيٌّ صَــــدرَ مُــــطَّرِدٍ
فــيــهِ سِـنـانٌ كَـنَـجـمِ الرَجـمِ يَـأتَـلِقُ
إِنَّ الفَــوارِسَ مِــن جَــرمٍ وَمِــن ثُــعَــلٍ
آلَوا بِــآبــائِهِــم أَن تُـمـنَـعَ الطُـرُقُ
أَضـحَـت سَـمـيـراءُ تَـردي فـي جَـوانِبِها
خَـيـلٌ عَـلَيـهـا فُـتُـوٌّ فـي الوَغـى صُـدُقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول