🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــعَــلَّم رَســولَ اللَهِ أَنَّكـَ قـادِرٌ - سارية الدُؤلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــعَــلَّم رَســولَ اللَهِ أَنَّكـَ قـادِرٌ
سارية الدُؤلي
0
أبياتها أحد عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
د
تَــعَــلَّم رَســولَ اللَهِ أَنَّكـَ قـادِرٌ
عَـلى كُـلِّ حَـيٍّ مِـن تِهـامٍ وَمُـنـجِـدِ
تَـعَـلَّم رَسـولَ اللَهِ أَنَّكـَ مُـدرِكـي
وَأَنَّ وَعـيـداً مِنكَ كالأَخذِ بِاليَدِ
تَـعَـلَّم بِـأَن الرَكـبَ إِلّا عُوَيمِراً
هُمُ الكاذِبونَ المُخلِفو كُلِّ مَوعِدِ
وَنُـبّـي رَسـولُ اللَهِ أَنّـي هَـجَـوتُهُ
فَـلا رَفَـعَـت سَـوطي إِلَيَّ إِذَن يَدي
سِوى أَنَّني قَد قُلتُ وَيل أُمَّ فِتيَةٍ
أُصـيـبـوا بِـنَحسٍ لا يُطاقُ وَأَسعُدِ
أَصــابَهُــم مَــن يَــكُــن لِدِمـائِهِـم
كِــفــاءً فَـعَـزَّت عَـولَتـي وَتَـجَـلُّدي
ذُؤَيـبٌ وَكُـلثـومٌ وَسُـلمى تَتابَعوا
أولَئِكَ إِن لا تَدمَع العَينُ أَكمَدِ
عَـلى أَنَّ سُـلمى لَيسَ فيها كَمِثلِهِ
وَأُخــوَتِهِ وَهَــل مُــلوكٌ كَــأَعــبُــدِ
وَإِنِّيـَ لا عِـرضـاً خَـرَقتُ وَلا دَماً
هَـرَقـتُ فَـذَكِّر عـالِمَ الحَقِّ وَاِقصُدِ
أَأَنـتَ الَّذي تَهـدي مَعَدّاً لِدينِها
بَلِ اللَهُ يَهديها وَقالَ لَكَ اِشهَدِ
فَـمـا حَمَلَت مِن ناقَةٍ فَوقَ رَحلِها
أَبَــرَّ وَأَوفــى ذِمَّةــً مِــن مُــحَــمَّدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول