🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيُــحــجَــبُ عَـن عَـيـنَـيَّ نُـورُ مُـحَـيّـاه - ابن حبيش | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيُــحــجَــبُ عَـن عَـيـنَـيَّ نُـورُ مُـحَـيّـاه
ابن حبيش
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
أَيُــحــجَــبُ عَـن عَـيـنَـيَّ نُـورُ مُـحَـيّـاه
وَيُــمـنَـعُ قَـلبِـي أَن يَهِـيـمَ بَـذكـراهُ
وَتَــأمُـرُ أَن أَنـسـى هَـواهُ وَكَـيـفَ لِي
بِـنِـسـيـانِ شَـخـصٍ فـي فُـؤادِيَ مَـثـواهُ
خَــلَعـتُ عِـذاري فـي عِـذارٍ مَـتـى أُلَم
يُـقِـم لِيَ أَعـذارَ الهَـوى حُـسـنُ مَرآهُ
وَلَســتُ وَإِن خـاطَـرتُ فِـيـهِ بِـمُهـجَـتـي
بِــأَوَّلِ مَـن قـادَتـهُ لِلحَـتـفِ عَـيـنَـاهُ
خَـلِيـلَيَّ ما أَبقى الهَوى مِن أَخِيكِما
سِـوى رَمَـقٍ وَلتَـعـجَـبـا كَـيـفَ أَبـقـاهُ
أَلا فــانــظُــرا فـي أَمـرِهِ وَتَـوَسَّلـا
لِمُــتــلِفِهِ شَــوقــاً عَــسـى يَـتَـلافـاهُ
خُـذا لِيَ مِـنهُ العَفو إِن كانَ قاتِلي
وَلا تَـعـتِـبـاهُ وَاسـأَلا مِـنهُ عُتباهُ
وَقُــولا عَــليـلاً فـي يَـدَيـك شِـفـاؤُهُ
قَــضــى نَــحــبَهُ لَكِـنَّ قُـربَـكَ مَـحـيـاهُ
بَـكـى وَشَـكـا لَو كُـنـتَ تَـرثِـي لِدَمعِهِ
وَتَـثـنِـيـكَ نَـحـوَ العَـطـفِ رِقَّةُ شَكواهُ
بِـنَـفـسِـيَ مَـن بَـيـنـي وَبَـيـنَ جُـفـونِهِ
ذِمامُ اِشتِراكِ السُقمِ لَو كانَ يَرعاه
دَعــانــي لِحَــفـظِ العَهـدِ ثُـمَّ أَضـاعَهُ
وَعَــلّمَــنــي ذِكــرَ الهَـوى وَتَـنـاسـاهُ
نَــصِـيـبِـيَ مِـنـهُ أَن تُـخَـيِّلـَهُ المُـنـى
لِفِــكــري وَحَــظّــي مِـنـهُ أَنـيَ أَهـواهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول