🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـسِـيـمَ الصِـبـا عَـرِّج بِـأَكـنـافِ نَـعمانِ - ابن حبيش | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـسِـيـمَ الصِـبـا عَـرِّج بِـأَكـنـافِ نَـعمانِ
ابن حبيش
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ي
نَـسِـيـمَ الصِـبـا عَـرِّج بِـأَكـنـافِ نَـعمانِ
وَصَــرِّف لِأَحــبــابـي غـرامـي وَأَشـجـانـي
وَخُـذ مِـن سَـلامِـي نَـفـحَـةً تَـنـثَـني بِها
لِلُقــيـاكَ أَعـطـافٌ مِـنَ الرنـدِ وَالبـانِ
تَــوَصَّلــ بِــإِخــلاص المَــحــبَّةـِ نَـحـوَهُـم
تُــلاقِ لَدَيِهــم كُــلَّ عَــطــفٍ وَتَــحــنــانِ
وَإِن سَـأَلُوا مـاذا النُـحـول فَـقُـل لَهُم
حَـنِـيـنـي لَمـا يَـلقى المُحِبُّونَ أَضناني
تَــحــمَّلــ إِلى تِـلكَ الأَبـاطِـحِ وَالرُبـى
تَـــحـــيّــةَ خَــفّــاقِ الجَــوانِــحِ وَلهــانِ
رِيـــاضٌ كَـــأَنَّ الرَوضَ فِــيــهــا عَــرائِسٌ
تُــحــلّى بِــأَســمــاطٍ وَتُـجـلى بِـتِـيـجـانِ
تَـــدَفَّقـــَ فِـــيـــهــا كُــلُّ أَزرَقَ سَــلسَــل
وَغَـــنّـــى عَــلَيــهــا كُــلُّ أَورَقَ حَــنّــانِ
أَذُوبُ لَهـــا شَـــوقــاً وَإِن لَم أُلاقِهــا
وَلَكِـــنّ أَوطـــاري لَدَيــهــا وَأَوطــانِــي
أَيَــعــلَمُ سُــكّــانُ الغَــضـى أَنّ بُـعـدَهُـم
يَـشُـبُّ الغَـضـى فـي قَـلبِ مُـكـتَـئِبٍ عـانِي
وَهَــل عِـنـدَ جِـيـرانِ العَـقـيـق بِـأَنّـنِـي
لِفُــرقَــتِهـم ذابَ العَـقـيـقُ بِـأَجـفـانـي
وَأنّ أَحــاديــث العُــذَيــب لِمــســمَــعــي
أَلَذُّ مِــــن العَــــذبِ الزُلالِ لِظَـــمـــآنِ
كَـفـى شـاهِـداً بِـالشَـوقِ جِـسـمي وَمَدمَعي
فَـــذا رَمَـــقٌ فـــانٍ وَذا غَـــدَقٌ قــانــي
وَحَــســبــي وَفــاءً أَو صَــفـاءً بِـأَن أَرى
مِنَ الغَدرِ صَبري أَو مِنَ الإِثمِ سُلواني
أَراهُــم بِـعَـيـنِ الشَـوقِ فِـي كُـلِّ لَحـظَـةِ
فَـلا البُـعدُ أَنساني وَهُم وَسطَ إِنساني
مِــثــالُهُــم فِــي حَــبّــةِ القَــلبِ مـاثِـلٌ
وَرَمــتُ لِقـاءً فـي العَـيـانِ فَـأَعـيـانِـي
وَلِي مُهــجَـةٌ تَـصـبُـو إِلى نَـفَـسِ الصِـبـا
فَـلَو هَـبَّ فـي الأَحـيانِ مِنهُم لَأَحياني
فَـبِـاللَهِ حَـيِّ السَـفـحَ يـا سافِحَ الحَيا
وَقِـف بِـالمَحاني وَقفَةَ المشفِقِ الحاني
وَأَلحِــف ثَــراهــا فــي بِــســاطِ زَبَـرجَـدٍ
عَــلَيــهِ نُــثــارٌ مِــن لُجَــيـنٍ وَعِـقـيـانِ
لِيَـخـتـالَ ذاكَ القَـصـرُ فـي وَشـيِ زَهـرِهِ
كَـمـا اِخـتـالَ مَـأمُـونٌ عَلى فُرشِ بُورانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول