🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بِـنَـفـسِـيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ - ابن حبيش | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بِـنَـفـسِـيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ
ابن حبيش
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
بِـنَـفـسِـيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ
وَذَنـبُ التَـسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُ
جَــمــالٌ أَطــالَ الهــائِمُـونَ صَـبـابَـةً
بِهِ وَرآهُ اللائِمُـــونَ فَـــأَقـــصَـــرُوا
مُـحَـيّـا يُـحـيّـى بِـالنُـفـوسِ إِذا بَـدا
وَيُــتــحَــفُ بـالأَرواحِ سـاعَـةَ يُـنـظَـرُ
تَـكـامَـلَ كُـلُّ الحُـسـنِ فِـيـهِ فَقَد أَرى
وَعِـــنـــدِيَ كُــلُّ الحُــبّ أَنّــي مُــقَــصِّرُ
وَبِـي مِـن ظِـبـاءِ الإِنـسِ ذاتُ لَواحـظٍ
تَــعَــلَّم هــارُوتٌ بِهــا كَــيـفَ يَـسـحَـرُ
مُهَـفـهَـفَـةُ الأَلحاظِ تَنآدُ في الحِلى
كَـمـا مـاسَ غُـصـنٌ نـاعِـمٌ وَهُـوَ مُـزهِـرُ
مُــحَــجّـبَـةٌ لَو طـالَع البَـدرُ خِـدرَهـا
رَأى أَنّ بَــدرَ الأَرضِ أَبـهـى وَأَبـهَـرُ
تَــلُوحُ بِهــا شَــمــسٌ وَتَـرتـاحُ خُـوطَـةٌ
وَيَـــســـجَــعُ قُــمــرِيّ وَيَــلحَــظُ جُــؤذَرُ
وَتُــزهِــرُ مِـنـهـا بِـالمَـحـاسِـنِ روضَـةٌ
وَلَكــنّهــا بِـالوَصـلِ لِي لَيـسَ تُـثـمِـرُ
هِــلال مُــحــيّــاهــا تَــخــالَفَ حُـكـمُهُ
بِـمَـرآهُ صـامَ الخـصـرُ وَالرِدفُ يُـفطِرُ
تُـرِيـكَ غَـزالَ القَـفـرِ جِـيـداً وَمُـقلَةً
فَــنـفـرَتُهـا عَـن عـاشِـقٍ لَيـسَ تُـنـكَـرُ
لَهـا مِـعـطَـفٌ لَو عَـلّمَ الليـنَ قَلبَها
لَمــا بــاتَ قَــلبِــي لَوعَــةً يَــتَـفَـطَّرُ
وَجـــســـمٌ نُــضــارِيّ يَــكــادُ نَــضــارَةً
يُــــؤثِّرُ فــــيــــهِ أَن أَقـــولَ يُـــؤثِّرُ
وَخَــــدٌّ إِذا فَـــكّـــرتُ فـــي رِقّـــةٍ بِهِ
تَــخَــوّفـتُ أَن يُـدمِـيـهِ ذاكَ التَـفَـكُّرُ
وَطَـرفٌ حَـكـى فـي الضَـعـفِ حُجّة لائِمي
عَـلى الحُـبِّ أَو صَبرِي لَها حينَ تَهجُرُ
يُــسَهِّدُ أَجــفــانَ الوَرى وَهُــوَ نــائِمٌ
وَيَهــدِي لِنَهــج العِــشـقِ وَهـوَ مُـحَـيَّرُ
كَــحِــيـلٌ وَلَكـن زادَ بِـالكـحـلِ صَـولَةً
كَــمــا صُـقِـلَ الهِـنـديُّ وَهـوَ مُـجَـوهَـرُ
وَتــبــسِــمُ عَــن أَلمــى كَــأنّ نِـظـامَهُ
عَــقــيــقٌ وَدُرٌّ بِــالزَبَــرجَــدِ يَهــتــرُ
تَــجَــسَّمــَ فِـيـهِ النُـورُ نَـوراً يَـعُـلُّهُ
زُلالٌ وَجِـــريـــالٌ وَشَهـــدٌ وَعَـــنــبَــرُ
يَـرُوقُ اِبـتِـسـامـاً وَانـتِـسـاماً كَأَنَّهُ
صَــبــاحٌ مُــنِــيــرٌ أَو أَقــاحٌ مُــنَــوِّرُ
قَـضَـت لِذَمـائِي أَن يَـذوبَ مِـن الظَـما
وَفِـي المـرشَـفِ الأَحـلى رَحِيقٌ وَكَوثَرُ
وَهَل يَرتَوِي مَن حامَ وَاللَحظ قَد حَمى
أَيــورَدُ عَــذبٌ فَـوقَهُ العَـضـبُ يُـشـهَـرُ
وَيَـسـكَـرُ مَـن تُـروِيـه خَـمـرٌ وَها أَنا
لِخَـمـرِ اللَمـى ظـامٍ فَـمـا لي أَسـكَـرُ
وَلَمّـا تَـسـاوَت فـي البَهـاءِ عُـقودُها
وَأَلفــاظُهــا لَم أَدرِ وَالكُــلُّ جَـوهَـرُ
هَـل العِـقـدُ مِـن ذاكَ الكَـلام مُـنَظّمٌ
أَم اللَفـظُ مِـن تِـلكَ القَـلائِد يُنثَرُ
فَيا عاذِلي فيها التَفِت مِن صِفاتِها
إِلى أَربَــعٍ فــيــهــا تَهِـيـمُ وَتَـعـذِرُ
يَــشُــوقُـكَ مَـعـسُـولٌ وَيَـسـبِـيـك أَغـيَـدٌ
وَيُــصــبِــيـكَ مَـيّـاسٌ وَيُـصـمِـيـكَ أَحـوَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول